تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
قال أبو بكر الخطيب ( 1 ) : ذكر محمد بن خلف وكيع : أن الحسن بن زيد مات ببغداد ، ودفن في مقابر الخيزران ، وذلك خطأ ، إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج ، وكان في صحبة المهدي ودفن هناك . وقال خليفة بن خياط ( 2 ) : أمه أم ولد ( 3 ) ، مات سنة ثمان وستين ومئة . وقال محمد بن سعد ( 4 ) ، وأبو حاتم بن حبان ( 5 ) : أمه أم ولد ، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي ، سنة ثمان وستين ومئة . وقال أبو حسان الزيادي ( 6 ) : سنة ثمان وستين ومئة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بالحاجر على خمسة أميال من المدينة ، وهو ابن خمس وثمانين ، وصلى عليه علي ابن المهدي ( 7 ) . روى له النسائي حديثا واحدا .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 7 / 309 . ( 2 ) الطبقات : 272 . ( 3 ) هذا تصرف من المؤلف - رحمه الله - فقد نقل المعنى ، وكأنه لم يرجع إلى الأصل ، بل نقل بواسطة ، فالذي في طبقات خليفة : " أمه فتاة " . ( 4 ) الطبقات : 9 / الورقة 236 . ( 5 ) الثقات ، الورقة 88 . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 7 / 313 . ( 7 ) ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، ولكن قال ابن عدي : " حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن زيد ضعيف الحديث " . وقال ابن عدي : " الحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة . . وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة " . وقال ابن حجر : صدوق يهم ، وكان فاضلا .