عباس : " فضل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة " ( 1 ) ، وقال : ثقة ( 2 ) .
ومن الأوهام :
* - [ وهم ] حسان بن الأغر بن حصين النهشلي .
روى عن : عمه زياد بن حصين ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عنه : الصلت بن محمد .
روى له أبو داود ، والنسائي .
هكذا قال ( 3 ) ، وهو تصحيف وغلط فاحش ، إنما هو : غسان
ابن الأغر . وهو معروف مشهور ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله ،
وفيه وهم آخر ، وهو قوله : روى له أبو داود ، وإنما روى له النسائي
وحده . وأما الذي روى له أبو داود ، فهو : حسان بن إبراهيم
المتقدم ، ولم يذكر في ترجمته أن أبا داود ، روى له .
1187 - ت س ق : حسان ( 4 ) بن بلال المزني البصري .
هامش
( 1 ) في فضائل القرآن من سننه الكبرى كما في التحفة ( 4 / 409 حديث 5492 ) رواه عن
محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، عن الفريابي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن حسان ، ولم
ينسبه .
( 2 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال الذهبي : " ثقة " ، وقال ابن حجر :
" صدوق " . قلت : قد وثقه النسائي ولم يتكلم فيه أحد ، فينظر قول ابن حجر .
( 3 ) يعني : عبد الغني المقدسي في " الكمال " .
( 4 ) العلل لأحمد : 1 / 152 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 128 ، والمعارف
لابن قتيبة : 298 ، والمعرفة ليعقوب : 2 / 696 ، 697 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة
1030 ، وثقات ابن حبان ، الورقة 86 ، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة 8 ، وتذهيب الذهبي :
1 / الورقة 129 ، والكاشف : 1 / 216 ، وميزان الاعتدال : 1 / 478 ( رقم 1802 ) ، وتاريخ الاسلام : 3 / 356 ، واكمال مغلطاي : 2 / الورقة 150 ، والوافي بالوفيات : 11 / 360 ، وبغية
الأريب ، الورقة 85 ، ونهاية السول ، الورقة 61 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 246 - 247 ،
وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1300 . وجاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف : " كان فيه
حسان بن بلال الأسلمي له صحبة وذلك وهم ، والصواب ما كتبناه " . وتعقبه على هذا التعليق
الحافظ مغلطاي فقال : " فيه نظر من حيث إن صاحب الكمال لم يذكره إلا على الصواب ، لم
يتعرض لصحبته البتة ، كذا هو في عدة نسخ صحاح والله تعالى أعلم . وكأن المزي اشتبه عليه قول
عبد الغني في بعض النسخ : " ورجل من أسلم له صحبة " يعني روى عنه ، فظنه هو ، أو يكون
سقط من كتاب " الكمال " لنسخته . قلت : الحق مع مغلطاي في ذلك ، وهو عندي كذلك في غير
ما نسخة ، ولكن فات مغلطاي أن يستدل بأن عبد الغني قد أفرد الصحابة في أول كتابه ، ولم يذكر
فيهم هذا ، فهذا دليل أقوى من دليله .