عبد الله يأتي في حرف الحاء ( 1 ) .
هامش
( 1 ) لكنه توهم فلم يترجم له هناك وظن أنه ترجمه في حرف الجيم ! قال : " حفص بن عبد الله " .
وفي نسخة : جعفر بن عبد الله ، تقدم في الجيم " . وجاء في حاشية النسخة تعليق لأحدهم وهو ليس
بخط ابن المهندس نصه : " قال الذهبي في الميزان : جعفر بن عبد الله الحميدي المكي ، عن محمد بن
عباد بن جعفر ، وعنه أبو داود الطيالسي ، وثقه أبو حاتم ، وقال العقيلي : في حديثه وهم واضطراب . وفي
كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم أن عبد الله بن أحمد كتب إليه أن أباه فقال : إنه ثقة " .
قال بشار : هذا الكلام في الميزان 1 / 411 ( رقم : 1509 ) ، والجرح والتعديل : 2 / الترجمة :
1963 ، لكن هذا التعليق كله وهم ، لان المذكور ليس جعفر بن عبد الله الذي روى له النسائي في مسند
مالك ، إذ هو جعفر بن عبد الله بن أسلم على ما قرره الحافظ ابن حجر ، وها نحن أولا نترجمه في
المستدرك :
68 كن : جعفر بن عبد الله بن أسلم المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو ابن أخي زيد بن
أسلم .
روى عن : عمه زيد بن أسلم ، وعاصم بن عمر بن قتادة .
روى عنه : عمرو بن يحيى الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ويزيد بن الهاد .
ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من كتاب " الثقات " .
روى له النسائي في مسند مالك .
( ثقات ابن حبان ، الورقة : 68 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة 2169 ، والجرح
والتعديل : 2 / الترجمة : 1962 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 99 100 ) .
قلت : واستدرك الحافظ مغلطاي هنا ترجمة : " د : جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري ، خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة
ثمان وستين ( كذا ) ومئتين ، وكان ثقة ، روى عنه أبو داود فيما ذكره أبو علي الجياني ومسلمة ولم يذكره
المزي " ( إكمال : 2 / الورقة : 85 ) وأخذه ابن حجر فذكره في التهذيب ( 2 / 100 ) . وهذه الترجمة
مثبتة في " شيوخ أبي داود " لأبي علي الجياني ( الورقة : 79 ) وفيه أنه توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين ،
وهو الصحيح ، فكأن مغلطاي أخطأ في النقل . ولكن أحدهم علق على كتاب الجياني بقوله : " جعفر بن
عبد الواحد هذا لم يرو عنه في السنن ولا في المراسيل " ، فالظاهر أن هذا هو الصحيح وإلا كان المزي
عرفه وما أظنه يخفى عليه .
وجعفر هذا ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومئتين وحدث بها عن محمد بن عباد
الهنائي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبي عتاب الدلال ، وعبيد
ابن إسحاق العطار ، ومحمد بن أبي مالك المازني . وروى عنه : أحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن
محمد الباغندي ، ومحمد بن أحمد بن موسى السوانيطي ، وعلي بن سراج ، وعبد الرحمان بن أحمد بن
محمد بن رشدين وغيرهم .
وهو متروك ساقط منهم ، قال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها ، وقال الدارقطني : كذاب يضع
الحديث ، وقال ابن حبان : كان ممن يسرق الحديث ويقلب الاخبار ، يروي المتن الصحيح الذي هو مشهور بطريق واحد يجئ به من طريق آخر حتى لا يشك من الحديث صناعته أنه كان يعملها ، وقال ابن
عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات ، وقال الذهبي : متروك هالك .
وفي سنة 250 نفاه الخليفة المتسعين إلى البصرة ، وولي القضاء بها ، وتوفي بها سنة 258 .
المعرفة ليعقوب : 1 / 686 ، 2 / 216 ، 217 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 238 ، وأخبار
القضاة لوكيع : 3 / 324 ، والولاة والقضاة للكندي : 475 ، 504 ، والمجروحين لابن حبان : 1 /
215 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة : 216 ، والضعفاء للدارقطني ، الترجمة : 144 ، وموالد
العلماء ووفياتهم لابن زبر ( وفيات 258 ) ، وشيوخ أبي داود للجياني ، الورقة : 79 ، وتاريخ الخطيب :
7 / 173 175 ، والكامل لابن الأثير : 7 / 75 ، 77 ، 124 ، 134 ، 174 ، 223 ، وميزان
الذهبي : 1 / 412 413 ، والمغني : 1 / الترجمة : 1150 ، وديوان الضعفاء : 1 / الترجمة : 758 ،
وتاريخ الاسلام ، الورقة : 230 ( أحمد الثالث 2917 / 7 ) .