العنبس ، ويقال : أبو السكن ، الكوفي ، أدرك الجاهلية .
روى عن : علي بن أبي طالب ، ووائل بن حجر ( ز د
ت ) ( 1 ) .
روى عنه : سلمة بن كهيل ( ز د ت ) ( 2 ) ، وعلقمة بن
مرثد ، والمغيرة بن أبي الحر ، وموسى بن قيس الحضرمي .
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : شيخ
كوفي ثقة ، مشهور .
وقال أبو حاتم : كان شرب الدم في الجاهلية ، وشهد مع
علي الجمل وصفين .
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ، احتج به غير واحد من
الأئمة ( 3 ) .
روى له البخاري في " القراءة خلف الإمام " ، وأبو داود ،
والترمذي حديثا واحدا عن وائل بن جر في الجهر بآمين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الرقم من عندي ، وكان ينبغي ان يرقم عليه هكذا .
( 2 ) الرقم من عندي كذلك ، وكان ينبغي أن يرقم عليه برقم القراءة خلف الإمام وأبي داود
والترمذي .
( 3 ) ذكره بعضهم في المختلف في صحبتهم ، وذكر ابن أبي حاتم في المراسيل ، أنه لم يسمع من
النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وتابعه الذهبي . وقال ابن حجر : صدوق .
( 4 ) أخرجه أبو داود ( 932 ) في الصلاة : باب التأمين وراء الامام ، والترمذي ( 248 ) في الصلاة :
باب ما جاء في التأمين ، وأحمد : 4 / 315 ، 316 ، 317 ، وصححه الدارقطني 1 / 334 . وقال
الترمذي : " حديث وائل بن حجر حديث حسن ، وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
والتابعين ومن بعدهم يرون أن يرفع الرجل صوته بالتأمين ولا يخفيها ، وبه يقول الشافعي وأحمد
وإسحاق . وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن كهيل عن " حجر أبي العنبس " عن علقمة بن وائل عن
أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ * ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) * فقال : آمين ، وخفض بها صوته . قال
الترمذي : سمعت محمدا ( البخاري ) يقول : حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا ، وأخطأ شعبة
في مواضع من هذا الحديث فقال : عن حجر أبي العنبس ، وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن ،
وزاد فيه : " عن علقمة بن وائل " وليس فيه : عن علقمة ، وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل بن حجر ،
وقال : " وخفض بها صوته " وانما هو " مد بها صوته " . قال أبو عيسى : وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث
فقال : حديث سفيان في هذا أصح ، قال : روى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية
سفيان . وقال الترمذي : " حدثنا أبو بكر محمد بن أبان ، حدثنا عبد الله بن نمير ، عن العلاء بن صالح
الأسدي ، عن سلمة بن كهيل ، عن حجر بن عنبس ، عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث سفيان ،
عن سلمة بن كهيل " . قال بشار : ولأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادي كلام جيد على هذا
الحديث في " التعليق المغني على الدارقطني " 1 / 334 338 فراجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى .