أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد
ابن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد القزاز ،
قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال ( 1 ) : حدثني
الأزهري قال : أخبرنا أبو سعد الإدريسي ، قال : حدثنا أحمد بن
أحيد البخاري ، قال : حدثنا صالح بن محمد ، فذكره ( 2 ) .
قال أبو الحسين عبدا لباقي بن قانع : مات في رجب ( 3 ) سنة
تسع وخمسين ومئتين ( 4 ) .
1132 د : حجاج ( 5 ) عامل عمر بن عبد العزيز على
الربذة .
روى عن : أسيد بن أبي أسيد ( د ) ، عن امرأة من
المبايعات : كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي
هامش
( 1 ) تاريخه لبغداد : 8 / 240 .
( 2 ) ووثقه ابن خلفون ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر ، وإنما ذكره الذهبي في " الميزان "
تمييزا له عن الحجاج بن يوسف الثقفي الأمير .
( 3 ) الذي في تاريخ الخطيب نقلا عن ابن قانع : " لعشر بقين من رجب " . أما من ذكر أنه توفي سنة
سبع وخمسين ومئتين فالظاهر أنه تصحيف .
( 4 ) استدرك الحافظان مغلطاي وابن حجر في هذا الموضع ترجمة الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل
الثقفي الأمير الشهير " 45 95 ه " ، ولا تلتبس في رأيي ، للتباعد الكبير في زمانيهما ، وأخباره كثيرة في
الكتب المستوعبة لعصره قلما يخلو منها كتاب ، فلم أر فائدة في إيراده .
ومما يستفاد أن في طبقة حجاج بن يوسف ابن الشاعر هذا هو : حجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد
الهمذاني الأزرق المؤدب . حدث بأصبهان عن النعمان بن عبد السلام ، وأبي الحسن علي بن حمزة
الكسائي ، وبشر بن الحسين ، وتفرد في الدنيا عنهم ، وقيل : إنه عاش مئة وعشرين سنة ، وتوفي سنة
260 ه ( تاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 232 أحمد الثالث 2917 / 7 ) وانظر غاية النهاية لابن
الجزري : 1 / 203 .
( 5 ) انظر مستدركنا برقم 73 " حجاج بن صفوان " فهناك ترجمته .