المندي ، له صحبة ( 1 ) ، وهو عم ضمرة بن سعيد المازني .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) " من كسر أو عرج فقد حل وعليه
حجة أخرى " ( 2 ) .
روى عنه : ابن أخيه ضمرة بن سعيد المازني ، وعبد الله بن
رافع ( د ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( 4 ) ، وقيل : عن
عكرمة ( د ت ق ) ، وعن عبد الله بن رافع ، عنه ، وكثير بن
العباس ( 3 ) .
روى له الأربعة هذا الحديث الواحد .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال :
هامش
( 1 ) قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه له الأربعة في الحج ، وهو الذي ذكره
المؤلف ، لذلك جزم المؤلف بصحبته ، ولكن بعضهم ذكره في التابعين ، منهم ابن سعد حيث ذكره في
الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة ، فقال : " الحجاج بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن
مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وأمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع بن أذينة من أسلم ، توفي
وليس به عقب " ( 5 / 267 ) .
( 2 ) وقال مغلطاي : " وذكر علي ابن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد ، عن زيد بن
ثابت في العزل ، قال : ويقال : الحجاج بن أبي الحجاج ، وهو الحجاج بن عمرو المازني ، وهو الذي
ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل " ، فإذا صح ذلك ، كان
ينبغي على المؤلف ذكر روايته عن زيد بن ثابت .
( 3 ) وشهد مع علي بن أبي طالب صفين ، وكان يقول عند القتال : يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول
لربنا إذا لقيناه : * ( إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) * ( أسد الغابة : 1 / 383 ) .