روى عن : عمار بن ياسر ( بخ ) ، وعمر بن الخطاب .
روى عنه : سليمان الأعمش ( بخ ) ، وأبو حصين عثمان بن
عاصم الأسدي ، والمسيب بن رافع ( 1 ) .
روى له البخاري في " الأدب " قوله : رأيت عمارا صلى
المكتوبة ثم قال لرجل إلى جنبه : يا هنتاه ، ثم قام .
1093 د : حبيب ( 2 ) بن عبد الله الأزدي اليحمدي ( 3 )
هامش
( 1 ) وقال ابن سعد : " كان ثقة معروفا قليل الحديث " . ووثقه العجلي ، وابن حبان ، والذهبي ،
وابن حجر . وكان هذا التابعي الجليل ممن شهد فتح المدائن ، فشهد القادسية أولا ، وهو يقاتل الفرس
المجوس أعداء الاسلام ، فروى الخطيب بسنده إليه قال : " شهدت القادسية ، قال : فانهزموا ( يعني
الفرس المجوس ) حتى أتوا المدائن ، قال : وتبعناهم ، قال : فانتهينا إلى دجلة وقد قطعوا الجسور ،
وذهبوا بالسفن ، فانتهينا إليها وهي تطفح ، فأقحم رجل منا فرسه وقرأ : * ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن
الله كتاب مؤجلا ) * ( آل عمران : 145 ) ، قال : فعبر : ثم تبعه الناس أجمعون فعبروا ، فما فقدوا
عقالا ، ما خلا رجلا منهم انقطع قدح كان معلقا بسرجه ، فرأيته يدور في الماء ، قال : فلما رأونا انهزموا
من غير قتال ، قال : فبلغ سهم الرجل منا ثلاث عشرة دابة ، وأصابوا من الجامات الذهب والفضة ، قال :
فكان الرجل منا يعرض الصحفة من الذهب يبدلها بصحفة من فضة يعجبه بياضها ، فيقول : من يأخذ
صفراء ببيضاء ؟ ! قال بشار : كان ذلك على عهد الخليفة الهمام عمر الفاروق رضي الله عنه وهو الذي
قضى على دولة المجوس قضاء مبرما ، لذلك حقدوا عليه وتآمروا فقتلوه ، وما زالوا يسبونه في كل وقت ،
لعنهم الله .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 484 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 120 ، والكاشف : 1 /
203 ، وميزان الاعتدال : 1 / 455 ، والمغني : 1 / الترجمة 1291 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة
830 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الترجمة 122 ، وبغية الأريب ، الورقة 79 ، ونهاية السول ، الورقة 57 ،
وتهذيب ابن حجر : 2 / 178 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1212 .
( 3 ) هكذا يقيدها المحدثون في الأغلب ، وهي كذلك مقيدة في " التقريب " ويقيدها بعضهم بفتح
الياء آخر الحروف والميم وبينهما الحاء المهملة الساكنة ، وإنما جاء الاختلاف في تقييد يحمد ، المنسوب
إليه .