وقال صالح بن محمد البغدادي : حبة العرني من أصحاب
علي ، شيخ ، وكان يتشيع ، ليس هو بمتروك ، ولا ثبت ، وسط .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وقال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيت حبة
العرني قط إلا يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا
الله ، والله أكبر ، إلا أن يكون يصلي أو يحدثنا ( 1 ) .
قال الهيثم بن عدي ( 2 ) : توفي في أول ما قدم الحجاج سنة
خمس أو ست وسبعين .
وقال أبو عبيد ، ومحمد بن سعد ( 3 ) : مات سنة ست
وسبعين .
وقال عبيد الله بن يحيى بن بكير : مات في سنة خمس أو
هامش
( 1 ) هذه الأقوال كلها من تاريخ الخطيب . وقال ابن سعد : يضعف . وذكره ابن حبان في " الثقات "
لكنه ذكره في " المجروحين " أيضا ، وقال : " كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث . . حدثنا
مكحول ، قال : سمعت جعفر بن أبان يقول ليحيى بن معين : حبة العرني ؟ فقال : ليس بشئ " . وقال
ابن عدي في " الكامل " : " ما رأيت له منكرا جاوز الحد " وقال الدارقطني : ضعيف . وضعفه الذهبي ،
وقال ابن حجر : " صدوق له أغلاط ، وكان غاليا في التشيع " . قال بشار : لا أدري كيف قال فيه الحافظ
ابن حجر : " صدوق " ، وقد ضعفه ابن معين ، والجوزجاني ، والنسائي ، وابن سعد ، والدارقطني ،
وابن حبان والذهبي . نعم ، وثقه العجلي ، لكن العجلي كثيرا ما يوثق الضعفاء والمجاهيل ، فالصحيح أنه
ضعيف إن شاء الله . وقد ذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه
طرق " من كنت موه فعلي مولاه " ، لكن الاسناد إلى حبة واه ، والصحيح أنه تابعي .
( 2 ) من تاريخ الخطيب : 8 / 276 وقد رواه الخطيب عن القاضي أبي العلاء محمد بن علي
الواسطي ، عن محمد بن أحمد المفيد ، عن ابن معاذ الهروي ، عن أبي داود السنجي ، عن الهيثم .
( 3 ) أخذهما من تاريخ الخطيب أيضا 8 / 277 .