وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال البخاري : ليس عندهم بالقوي .
وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ضعيف .
وقال الدارقطني : حبان ومندل متروكان . وقال مرة أخرى :
ضعيفان ، ويخرج حديثهما ( 1 ) .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة حديثه
افرادات وغرائب ، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب .
وقال أبو بكر الخطيب : كان صالحا دينا ( 2 ) .
قال هارون بن حاتم : سألت محمد بن فضيل ، متى
ولدت ؟ قال : أنا وحبان بن علي سنة إحدي عشرة ومئة ، قلت :
فمندل ؟ قال : هذا أكبر منا بدهر .
وقال الحسين بن فهم ، عن محمد بن سعد ( 3 ) : حبان بن
علي يكنى أبا علي ، وكان أسن من أخيه مندل ، وكان المهدي قد
هامش
( 1 ) وقال في كتاب العلل : 4 / الورقة 14 : ليس بثقة .
( 2 ) وقال الجوزجاني في " أحوال الرجال " : " مندل وحبان واهيا الحديث " ، وضعفه العقيلي وابن
قانع ، وابن ماكولا ، وابن الجوزي وقال : العجلي : كوفي صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب
" الثقات " ، ثم ذكره في ي كتاب " المجروحين " وقال : " يروي عن الناس ، روى عنه الكوفيون
والبغداديون ، فاحش الخطأ فيما يروي ، يجب التوقف في أمره . حدثنا الحنبلي ، قال : سمعت أحمد بن
زهير يقول عن يحيى بن معين ، قال : مندل وحبان ابنا علي ليس حديثهما بشئ " . وضعفه الذهبي في
" العبر " و " المغني " و " الديوان " و " الميزان " ، نعم قال في الميزان : " لكنه لم يترك " لكن هذا لا
يسوغ له ما قاله في كتاب " الكشاف " : " فقيه صالح الحديث " ، فهو ضعيف إن شاء الله .
( 3 ) قد أورده ابن سعد في طبقاته : 6 / 381 .