تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
عيب ، كان عبيدة أعور ، والحارث أعور ، ومسروق أصم ، وعلقمة مقعدا ، وكان شريح كوسج . قال : وكان شريح يقول : أنا في عيب . قال علي بن المديني : قتل الحارث بن قيس مع علي بن أبي طالب ( 1 ) . وقال البخاري : قال لنا أبو نعيم ، عن شريك ، عن محمد ابن عبد الله المرادي ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة : أن أبا موسى صلى على الحارث ( 2 ) . روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا عليه . أخبرنا به المشايخ الستة : أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، وابن أخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن البخاري ، وأم سليمان خديجة بنت محمد بن خلف بن راجح المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن عبد الله ابن البناء قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن
هامش
( 1 ) يعني : في صفين . وقال ابن حبان في " الثقات " : مات الحارث في ولاية معاوية . وقال الصفدي : توفي سنة ثمان وأربعين . ( 2 ) ذكر ابن سعد هذه الرواية عن يحيى بن آدم ، عن شريك وزاد فيها : " بعد ما صلي عليه " ، وهذه الزيادة موجودة في تاريخ البخاري الكبير فكان ينبغي على المؤلف أن يذكرها .