تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف ( 4 ) . روى عنه : ابن أخته محمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب ( 4 ) . قال الحاكم أبو أحمد : ولا يعلم له راو غيره ، وكذا قال غير واحد ( 1 ) . وقد روى محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن عبد الرحمان ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا " . والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا ( 2 ) . وروى الفضيل بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمان حديثا منقطعا ، وقال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هذا أيضا . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : أمه أم ولد ، وهو من قريش ، مات سنة تسع وعشرين ومئة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) منهم ابن سعدي " الطبقات " فكان الأولى أن يقدمه على الحاكم . ( 2 ) هكذا قال المزي مع أن البخاري ذكره في ترجمة ابن أبي ذباب الذي تقدمت ترجمته قبل قليل ، فقال في تاريخه الكبير ( 2 / الترجمة 2433 ) : وقال أبو الأصبغ : حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن عبد الرحمان بن مغيرة بن أبي ذباب ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره . ( 3 ) وبقية كلام ابن حبان : " وله ثلاث وسبعون سنة وغزا مع جماعة من الصحابة " . وقال ابن سعد : " توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته ، وكان قليل الحديث " . ونقل مغلطاي من كتاب الساجي عن أحمد بن حميد ، قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : فالحارث ابن عبد الرحمان الذي يري وعنه ابن أبي ذئب ، قال ، لا أرى به بأسا . وقال الدارمي عن يحيى بن معين : يروى عنه وهو مشهور . وانفرد علي ابن المديني فيما روى ابن حجر بتجهيله بسبب انفراد ابن أبي ذئب بالرواية عنه ، وما تابعه على ذلك كبير أحد ، فقد قال الحافظان الذهبي وابن حجر : صدوق ، وهو كما قالا .