لهيعة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( م د ) ، وعمرو بن الحارث ( د
س ) ، والليث بن سعد ( ت سي ) ، ويزيد بن أبي حبيب
المصريون .
قال أبو سعيد بن يونس : كان روميا ، وكان عمر بن عبد
العزيز قد جعل إليه القصص بالإسكندرية . توفي سنة عشرين ومئة
فيما ذكره ابن وزير ( 1 ) .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
989 سي : الجلاس ( 2 ) . عن : عثمان بن شماس
( سي ) ، عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة ( 3 ) .
وعنه : شعبة ( سي ) .
وقال زائدة بن قدامة ( سي ) ( 4 ) ، عن أبي بلج : سمعت
الجلاس ، قال : سأل مروان أبا هريرة .
هامش
( 1 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال يزيد بن أبي حبيب :
كان رضى . وقال ابن عبد البر : الجلاح أبو كثير يقال إنه مولى عمر بن عبد العزيز ، ويقال مولى أخيه عبد
الرحمن بن عبد العزيز ، وهو مصري تابعي ثقة . ووثقه ابن خلفون أيضا ، وقال ابن حجر في
" التقريب " : صدوق .
( 2 ) العلل لأحمد : 1 / 163 ، وطبقات خليفة : 211 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة :
2368 ، والضعفاء الصغير ، له : 56 ، والمعرفة ليعقوب : 3 / 10 ، وضعفاء العقيلي ، الورقة 37 ،
والجرح والتعديل : 2 / 2270 ، وثقات ابن حبان ، الورقة : 70 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة
226 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 112 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 93 ، وبغية الأريب ،
الورقة 73 ، ونهاية السول ، الورقة : 53 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 126 ، وخلاصة الخزرجي : 1 /
الترجمة : 1101 ، ووقع رقمه في تهذيب ابن حجر وتقريبه : " س " وهو خطأ من الطبع من غير ريب ،
لان النسائي إنما أخرج له في " عمل اليوم والليلة " فقط .
( 3 ) أخرجه النسائي من هذا الطريق في " عمل اليوم والليلة " ( 1077 ) .
( 4 ) 1076 .