روى له البخاري في كتاب " القراءة خلف الإمام " حديثا
واحدا تعليقا ، والنسائي في مسند علي حديثا واحدا أيضا .
983 ق : جودان ( 1 ) ، غير منسوب ، ويقال : ابن جودان
( مد ) ، سكن الكوفة ، مختلف في صحبته ( 2 ) .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مدق ) ، في إثم من اعتذر إليه أخوه
فلم يقبل له عذره ( 3 ) ، ولا يعرف له سواه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 2 / الترجمة 2266 ، والمراسيل 24 ، وثقات ابن حبان ، الورقة : 72 ،
والمعجم الكبير للطبراني 2 / الورقة 309 ، ومعجم الصحابة لابن قانع ، الورقة : 28 ، والاستيعاب لابن
عبد البر : 1 / 275 ، وتلقيح فهوم أهل الأثير 379 ، وأسد الغابة : 1 / 312 ، وتذهيب الذهبي : 1 /
الورقة 112 ، والكاشف : 1 / 189 ، وديوان الضعفاء ، رقم 796 ، وتجريد أسماء الصحابة ، رقم
881 ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة 1 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 91 92 ، وبغية
الأريب ، الورقة : 73 ، ونهاية السول ، الورقة : 53 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 122 ، والإصابة ،
الترجمة 1259 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1097 .
( 2 ) قال العلامة مغلطاي : " وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه أيضا نظر ، لأني لم أر أحدا ممن له
كتاب في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته ، فممن
نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ،
وابن مندة ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في أخبار الكوفة ،
وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم " . وقال الحافظ ابن حجر في زياداته على
التهذيب بعد أخذ زبدة كلام مغلطاي . " وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم ولم يحكوا خلافا
في صحبته ، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه : ابن جودان ، ذكره في المراسيل " . قال بشار : في
هذا القول بعض المجازفة ، فإن ابن حبان حينما ذكره في الصحابة من كتاب : " الثقات " قال : " يقال :
إن له صحبة " وهي لا تختلف عن قول من يقول : " مختلف في صحبته " ، بل قال عبد الرحمان بن أبي
حاتم في كتاب " المراسيل : 24 " : " قال أبي : جودان هذا ليست له صحبة ، وهو مجهول " وأبو حاتم
أعلم من كثير ممن ذكرهم مغلطاي وقد نفى صحبته البتة وجهله ، فكيف لا يقول المزي بعد كل هذا
" مختلف في صحبته " ؟ ولكنها اللجاجة ، وانظر المراسيل لأبي داود : 54 .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( 3718 ) في الأدب : باب المعاذير ، وأبو داود في المراسيل ( ص : 54 )
وابن أبي حاتم في المراسيل ( ص : 24 ) ، وابن قانع في معجم الصحابة ( الورقة : 28 ) وكل الذين ألفوا
في الصحابة ، مثل الطبراني ، وابن عبد البر ، وابن الأثير ، وابن حجر وغيرهم . وقال ابن حبان في روضة
العقلاء ( 182 183 ) بعد أن خرجه : أنا خائف أن يكون ابن جريج رحمة الله ورضوانه عليه دلس هذا
الخبر بأن سمعه من العباس بن عبد الرحمان " .
( 4 ) كذا قال وفيه نظر ، فقد روى عنه الأشعث بن عمير حديثا آخر ، قال : أتى وفد عبد القيس نبي
الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا وسألوه عن النبيذ فقالوا : يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة لا يصلحنا إلا النبيذ ،
قال : فلا تشربوا في النقير فكأني بكم إذا شربتم في النقير قام بعضكم إلى بعض بالسيوف ، فضرب رجل
منكم ضربة لا يزال أعرج منها إلى يوم القيامة . فضحكوا ، فقال : ما يضحككم ؟ فقالوا : والله لقد شربنا
في النقير فقام بعضنا إلى بعض بالسيوف فضرب هذا ضربة بالسيف فهو أعرج كما ترى " ( أسد الغابة لابن
الأثير : 1 / 312 ) وقد رواه أبو منصور الباوردي فقال : حدثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثنا حسان الزيادي ،
حدثنا شعيب ، عن الأشعث بن عمير ، عن جودان ، فذكره ، ذكر ذلك مغلطاي ثم قال : وذكره أيضا
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، قال بشار : وإنما نقله ابن الأثير من أبي نعيم .