( ت ق ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وسفيان الثوري ،
وعبد الرحمان بن مهدي ، وعمر بن يونس اليمامي ، ومحمد بن
سنان العوقي ، ومعاذ بن هانئ ( ت ) ، وأبو سعيد مولى بني
هاشم .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( 1 ) : ثقة ، إلا أن
حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين ( 2 ) .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ملازم ، وهو ثقة ، إلا أنه
يحدث أحيانا عن مجهولين ( 3 ) .
وقال البخاري : كان خراسانيا ، نزل اليمامة ، خرج أيام أبي
مسلم ، وأهل اليمامة رووا عنه ( 4 ) .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 ) .
روى له الترمذي وابن ماجة .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 2 / الترجمة 2219 .
( 2 ) هذا التعليق لعبد الرحمان بن أبي حاتم .
( 3 ) في المطبوع من الجرح والتعديل لابنه : " عن مجهول " ، وما هنا أحسن .
( 4 ) هكذا نقل عن البخاري ، وليس من عادته النقل بالمعنى ، والذي قاله البخاري في تاريخه
الكبير : " جهضم بن عبد الله اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، ومحمد بن إبراهيم ، وعبد الله بن بدر .
روى عنه الثوري وابن مهدي ومحمد بن سنان ، هرب من خراسان زمن أبي مسلم إلى اليمامة " ( 2 /
الترجمة : 2350 ) ، وهنا لم يذكر البخاري يماميين رووا عنه فالظاهر أنه نقله من مكان آخر ، ويلاحظ أن
ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " ، قال : " أصله من خراسان هرب من أبي مسلم وانتقل إلى اليمامة
فسكنها ، روى عنه أهل اليمامة " .
( 5 ) وقال أبو داود : قلت لأحمد : جهضم الذي حدث عنه الثوري من هو ؟ قال : زعموا أنه
خراساني ، وكان رجلا صالحا لم يكن به بأس ، كان يسكن اليمامة . ونقل مغلطاي ان ابن خلفون لما ذكره
في كتاب " الثقات " قال : تكلم في روايته عن المجهولين لأنه روى عنهم مناكير ، لكن هو في نفسه
ثقة " . قلت : ووثقه الذهبي في " الكاشف " ، وقال ابن حجر : صدوق يكثر عن مجاهيل .