قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة أربع وخمسين
ومئتين ( 1 ) .
678 - خ ق : بشر ( 2 ) بن آدم الضرير ، أبو عبد الله
البغدادي ، وهو الأكبر ، بصري الأصل .
روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ، وجرير
ابن عبد الحميد ، وحبان بن علي العنزي ، وحفص بن غياث ،
وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ،
وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، وشريك بن عبد الله
النخعي ، وصالح بن موسى الطلحي ، وعباد بن عباد ، وعباد بن
العوام ، وأبي زبيد عبثر نب القاسم . وعبد الله بن جعفر بن نجيح ،
والد علي بن المديني ، وعبد العزيز بن المختار ، وعبد الواحد بن
زياد ، وعلي بن مسهر ( خ ) وعيسى بن يونس ( ق ) ، والقاسم بن
معن المسعودي ، وقزعة بن سويد ، وأبي عوانة .
روى عنه : البخاري ( 3 ) وإبراهيم بن إسحاق الحربي .
هامش
( 1 ) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : : صالح . وقال الدارقطني : ليس بقوي ، وخرج ابن حبان حديثه
في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وذكره الذهبي في " الميزان " قال في " الكاشف " : صدوق .
وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق فيه لين .
( 2 ) تاريخ الدارمي : رقم : 187 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 70 ، وثقات ابن حبان ( في
أتباع أتباع التابعين ) والكامل لابن عدي ، الورقة 11 ، وتاريخ بغداد للخطيب : 7 / 55 ، والجمع :
1 / 53 ، والمعجم المشتمل لابن عساكر ، الورقة : 17 . وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 83
والكاشف : 1 / 154 ، والميزان : 1 / 313 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة 100 ( أيا صوفيا 3007 ) ،
وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 11 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 432 - 433 ، ومقدمة فتح الباري :
392 - 393 .
( 3 ) قال ابن عدي : " بشر بن آدم اثنان يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو الأصغر ابن بنت أزهر
( الذي تقدمت ترجمته ) . وقال مغلطاي : " وزعم الباجي أن الذي خرج البخاري عنه الأكبر ، كما ذكر
المزي ، مستدلا بأن أبا حاتم قال فيه : صدوق ، وفي الأصغر : ليس بقوي . وفي كتاب " الاعلام " لابن
خلفون : اختلف في بشر هذا ، فقيل الذي خرج عنه البخاري الأكبر ، وقيل الأصغر ، قال : والصحيح عندي
أنه الأكبر ، وهو قول الكلاباذي وغيره ، وهو رجل مشهور . أما صاحب " الزهرة " فجزم بابن بنت أزهر ،
وقال : روى عنه ثلاثة أحاديث - يعني البخاري " .