روى عن : أبيه سفيان بن فروة الأسلمي ، وطارق بن
مخاشن ( 1 ) الأسلمي ، وغلام لجده يقال له : مسعود بن
هبيرة ( س ) .
روى عنه : أفلح بن سعيد القبائي ( س ) ، ومحمد بن
إسحاق بن يسار .
قال البخاري : فيه نظر .
وقال النسائي : ليس بالقوي في الحديث .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ردئ المذهب جدا ،
غير مقنع ، مغموص عليه في دينه .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير رواية ، ولم أر له شيئا
منكرا ( 2 ) .
روى له النسائي حديثا واحدا .
هامش
( 1 ) ويقال فيه " محاسن " بمهملتين ، وسيأتي بيانه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
( 2 ) وقال أبو حاتم الرازي : " ضعيف الحديث " . وقال الدارقطني : متروك . وقال العقيلي : سئل
أحمد عن حديثه ، فقال : بلية . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ،
عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري : قال الدوري : أهل مكة والمدينة
يسمون النبيذ خمرا فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا . وقال الآجري : سألت أبا
داود عن بريدة بن سفيان ، فقال : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري : قلت لأبي داود :
كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم . ولكن وثقه أبو حفص بن شاهين وابن حبان ، وقال أحمد بن صالح
المصري - فيما نقل العقيلي - : " هو صاحب مغاز له شأن وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل
المدينة . " وقال ابن حبان : " وقد قيل : إن له صحبة " . وذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه " معرفة
الصحابة " ، وقال : " ذكره عبدان في الصحابة " . وقد ناقش ذلك ورده ، وأورد ابن الأثير في " أسد الغابة "
تفنيد ذلك . وقد نظمه الذهبي في سلك من توفي في المدة ( 121 - 130 ) وهي الطبقة الثالثة عشرة من
" تاريخ الاسلام " .