من اسمه
جرهد وجرير وجري
912 - خت د ت ك ن : جرهد ( 1 ) الأسلمي ، وهو ابن رزاح
ابن عدي ، وقيل غير ذلك ( 2 ) .
يقال : كنيته أبو عبد الرحمان ، له صحبة ، عداده في أهل
المدينة ، وداره بها ، في زقاق ابن حنين .
له عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد ، الفخذ عورة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 4 / 298 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 79 ، وطبقات خليفة :
111 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 248 - 249 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 /
539 - 540 ، وثقات ابن حبان : 3 / 62 ( من المطبوع ) ، والمشاهير : 42 ، والمعجم الكبير للطبراني :
2 / 303 ، والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 270 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 / 277 - 278 ، وتذهيب
الذهبي : 1 / الورقة : 103 ، 104 ، والكاشف : 1 / 181 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 2 ، وإكمال
مغلطاي : 2 / الورقة ، 70 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 69 ، والإصابة : 1 / 231 .
( 2 ) لان آخرين سموه : " جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد يا ليل " منهم البخاري في تاريخه الكبير
وابن حبان وغيرهما . وهذا الذي ذكره المزي أولا هو ما قاله ابن سعد عن ابن الكلبي ، وخليفة وغيرهما . أما
ابن أبي حاتم الرازي فقد جعله شخصين ، الأول هو : جرهد بن خويلد الأسلمي مديني له صحبة ، وذكر فيه
ذلك الخلاف الكبير في إسناد حديثه المشهور ، والثاني : جرهد بن رزاح الأسلمي " يكنى أبا عبد الرحمان ،
وكان من أهل الصفة " وقد غلطه ابن عبد البر في ذلك ، وابن حجر لم يشر إلى أن ابن أبي حاتم قد جعله اثنين .
( 3 ) قال شعيب : هو في " الموطأ " برواية القعنبي ، ومن طريقه أبو داود ( 4014 ) عن أبي النضر عن
زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد عن أبيه ، قال : كان جرهد هذا من أصحاب الصفة ، قال : جلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة ، فقال : " أما علمت أن الفخذ عورة " . وأخرجه الترمذي ( 2795 ) من طريق
زرعة بن مسلم بن جرهد عن جده جرهد ، وأخرجه أيضا ( 2797 ) من طريق عبد الله بن جرهد الأسلمي عن
أبيه جرهد ، و ( 2798 ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر عن أبي الزناد ، أخبرني ابن جرهد عن أبيه . وقال
الترمذي : هذا حديث حسن ، وصححه ابن حبان ( 353 ) والحاكم 4 / 180 - مع أن في سنده مجهولا - أما
البخاري فقد ضعفه في تاريخه الكبير للاضطراب في إسناده ، لكن له شواهد تقويه : عن محمد بن جحش
عند أحمد 5 / 290 والحاكم 4 / 180 من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمان عن أبي كثير
مولى محمد بن جحش عنه ، ورجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة ولا يعرف بجرح ولا
تعديل ، وعن ابن عباس عند الترمذي ( 2798 ) ( 2799 ) والحاكم 4 / 181 ، وفي سنده يحيى القتات وهو
ضعيف ، وعن علي عند أبي داود ( 3140 ) وابن ماجة ( 1460 ) والحاكم 4 / 180 وإسناده ضعيف . فهذه
الشواهد يشد بعضها بعضا فتقوى وتصح . وأخرج أحمد 2 / 187 ، وأبو داود ( 496 ) و ( 4113 )
والدار قطني ( ص : 85 ) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا : " مرو أبناءكم بالصلاة لسبع
سنين ، واضربوهم عليها لعشر سنسن ، وفرقوا بينهم في المضاجع ، وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا
ينظرن إلى شئ من عورته فإنما أسفل من ركبتيه من عورته " لفظ أحمد ، وإسناده حسن ، وله طريق آخر عند
ابن عدي أورده الزيلعي في " نصب الراية " .