تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
معاوية ، والحكم بن مينا المدني ، وسعيد بن المسيب ( س ) ( 1 ) ، وسهيل بن أبي جندل ، وسويد بن غفلة ، وشداد مولى عياض بن عامر ( س ) ( 2 ) وشهر بن حوشب ( س ) ، وطارق بن شهاب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ( ت س ق ) ، وعمر بن الخطاب ( خ ) ( 3 ) ، وقبيصة بن ذؤيب ، وقيس بن أبي حازم ( خ ) وقيل : لم يلقه ، وكعب بن عجرة ( م ت س ق ) ، ونعيم بن زياد ، وأبو إدريس الخولاني ( ت ) ، وأبو بكر الصديق ، وأبو زيادة البكري ( د ) ، وأبو سلمة الحمصي ( ق ) ، وأبو عامر الهوزني ( د ) ، وأبو عبد الله الصنابحي ( خ ) ، وأبو عبد الرحمان ( د ) ، وأبو عثمان النهدي ( د ) . ويقال : إنه لم يؤذن لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا مرة واحدة ، في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وطلب إليه الصحابة ذلك فأذن ، ولم يتم الأذان ، وقيل : إنه أذن لأبي بكر الصديق خلافته . وقال الواقدي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول :
هامش
( 1 ) كذا وقع في النسخ ، ومنها نسخة ابن المهندس ، وما أظن الرقم صحيحا ، فالصحيح " ق " كما في " تحفة الاشراف " للمزي ، والحديث الذي رواه ابن ماجة في الصلاة ، عن عمرو بن رافع ، عن عبد الله ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، وهو أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الفجر ، فقيل : هو نائم . . الحديث . ( 2 ) كذا رقم عليه ، والصحيح فيه " د " ، وهو حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له : " لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر " ، وقد رواه أبو داود في الصلاة عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، عن جعفر بن برقان ، عن شداد ، عن بلال . ( 3 ) لم يرقم عليه ابن المهندس ، ووضعت الرقم مني ، لان رواية عمر بن الخطاب عنه في البخاري ، وكما نص على ذلك في " التحفة " .