تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وقال الواقدي : حدثني محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة ، عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره ، قال : كنت أنا ، وأبو بكر بن عبد الرحمان نجالس أبا هريرة ، وكان عروة بن الزبير يغلبنا بدخوله على عائشة ، وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الضحى ( 1 ) ، عن مسروق : رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض . وقال الشعبي : كان مسروق إذا حدث عن عائشة ، قال : حدثتني الصادقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة من فوق سبع سماوات . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطلب ولا بشعر من عائشة . وقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس ، وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة . وقال عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، ما رأيت أحدا أروى بشعر من عروة فقيل له : ما أرواك يا أبا عبد الله ؟ قال : وما روايتي في رواية عائشة ؟ ما كان ينزل بها شئ إلا أنشدت فيه شعرا
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 8 / 66 ، : والدارمي : 2 / 342 .
تهذيب الكمال — صفحة 234 | بشار عواد معروف / المزي