تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت ق ) ، وعن فاطمة الزهراء رضي الله عنها . روى عنها : ابن ابنها عبيد الله بن علي بن رافع ( د ت ق ) . قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : وسلمى هذه هي التي قبلت إبراهيم ابن التي صلى الله عليه وسلم ، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي التي غسلت فاطمة رضي الله عنها مع زوجها علي بن أبي طالب ومع أسماء بنت عميس ، وشهدت سلمى هذه خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : حدثني أبو غزية ، قال : حدثني إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أنت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة أبي رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعديه على أبي رافع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي رافع : مالك ولها يا أبا رافع ؟ قال : تؤذيني يا رسول الله . قال : لم آذيته ؟ فقالت : والله يا رسول الله ما آذيته بشئ ولكنه أحدث وهو يصلي ، فقلت : يا أبا رافع إن رسول الله قد أمر المسلمين إذا خرجت من أحدهم ريح أن يتوضأ ، فقام يضربني . قالت : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ونضحك ، ويقول : يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضحك ويمزح إلى أبي رافع . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك ابن عثمان المقدسي ، وأبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 4 / 1862 .
تهذيب الكمال — صفحة 197 | بشار عواد معروف / المزي