تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
خويلة أم محمد ، زوجة حمزة بن عبد المطلب ، لها صحبة . وقيل : أن زوجة حمزة خولة بنت ثامر الخولانية ، وقيل : إن ثامرا لقب لقيس بن قهد . قال علي ابن المديني : خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ ت ) . روى عنها : أبو الوليد عبيد سنوطا ( ت ) ، ومعاذ بن رفاعة ، والنعمان بن أبي عياش الزرقيان ( خ ) . وقال عبيد سنوطا : دخلت على أم محمد وكانت عند حمزة ابن عبد المطلب ، وتزوجها بعده رجل من الأنصار يقال له : حنظلة ، وفي رواية يقال له : النعمان بن العجلان . روى لها البخاري حديثا والترمذي آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي بن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : حدثنا سعيد ابن أبي أيوب قال : حدثني أبو الأسود ، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي ، عن خولة الأنصارية ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق ، لهم النار يوم القيامة " . رواه البخاري ( 1 ) ، عن المقرئ ، فوافقناه فيه بعلو .
هامش
( 1 ) البخاري : 4 / 103 ، وهو عند أحمد : 6 / 410 .