وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس بالقوي ( 2 ) .
وقال الترمذي في بعض أحاديثه : هذا حديث حسن ( 3 ) ، وفي
بعضها : هذا حديث حسن صحيح ( 4 ) .
وقال النسائي ( 5 ) : ضعيف .
وقال الدارقطني ( 6 ) : ثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 7 ) : قد روى عن أبي غالب حديث
الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير
الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس
به ( 8 ) .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) أعاده ابن أبي حاتم فيمن اسمه سعيد بن الحزور ، وقال : ويقال : اسمه حزور ،
وحزور أصح ( 4 / الترجمة 47 ) .
( 3 ) الترمذي ( 360 ) و ( 3000 ) .
( 4 ) الترمذي ( 3253 ) .
( 5 ) ضعفاؤه ، الترجمة 665 .
( 6 ) قال البرقاني : سمعته ( يعني : الدارقطني ) يقول : أبو غالب اسمه حزور ، بصري
لا يعتبر به . وقلت له مرة أخرى : أبو غالب عن أبي أمامة ؟ فقال : بصري واسمه
حزور . قلت : ثقة ؟ قال : نعم ( سؤالاته ، الورقة 3 ) .
( 7 ) الكامل : 2 / 861 .
( 8 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين " ، وقال : " منكر الحديث على قلته لا يجوز
الاحتجاج به ، إلا فيما يوافق الثقات ، وهو صاحب حديث الخوارج " ( 1 / 267 ) .
وقال الذهبي : فيه شئ ( الميزان : 4 / الترجمة 10496 ) ، وقال ابن حجر : صدوق
يخطئ . قال بشار : ومن العجب أن العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله وثقه
مطلقا ، بل اعترض على تحسين الترمذي لحديثه ، معتدا بتوثيق موسى بن هارون
الحمال ، والدارقطني . ولم يذكر تضعيف ابن سعد ، وأبي حاتم ، والنسائي ، وابن
حبان ؟ ! ( انظر تعليقه على الترمذي 360 ) .