ذكره البخاري فيمن لا يعرف اسمه ( 1 )
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة
المخزومي ، ويقال : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة ، ويقال : أبو
حفص بن المغيرة ، له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج مع علي بن
أبي طالب إلى اليمن لما أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمات ، وهو
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية ، عداده في أهل الحجاز .
روى حديثه علي بن رباح اللخمي ( س ) ، عن ناشرة بن
سمي اليزني عنه .
روى له النسائي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة
بنت عبد الله - قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، وقالت
فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ،
قال : حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين الهمداني الكوفي
القاضي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا
عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد ، قال : سمعت الحارث
ابن يزيد الحضرمي يحدث عن علي بن رباح اللخمي ، عن ناشرة
ابن سمي ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجباية : إني
أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، إني أمرته على أن يحبس هذا
المال على صدقة ( 2 ) المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس وذا اللسان وذا
الشرف ، وإني قد نزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح . فقال أبو عمرو
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 9 / الترجمة 469 .
( 2 ) ضبب المؤلف عليها لورودها هكذا ، والصواب المعروف : ضعفة .