تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
فإذا أنا بروضة وهي أعشب من الأولى والثانية في الحسن فيها أربعون جارية في يد كل واحدة منهن صنعة تصنعها ليس العشر والعشرون إليهن بشئ في الحسن والجمال . قلت : فيكن العيناء ؟ قلن : نحن من خدمها وهي أمامك . فمضيت فإذا بياقوتة مجوفة فيها سرير عليه امرأة قد فضل جنباها السرير ، قلت : أنت العيناء ؟ قالت : نعم ، مرحبا . فذهبت أضع يدي عليها . قالت : مه ، إن فيك شيئا من الروح بعد ، ولكن تفطر عندنا الليلة . قال : فانتبهت . قال : فما فرغ الرجل من حديثه حتى نادى المنادي : يا خيل الله اركبي . قال : فركبنا ، فصاففنا العدو . قال : فإني لا نظر إلى الشمس وأذكر حديثه فما أدري رأسه سقط أم الشمس سقطت . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله ابن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : حدثنا الحسن بن الصباح البزار ، فذكره . روى له مسلم ، وأبو داود في " فضائل الأنصار " ، والنسائي في " اليوم والليلة " . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، قال : حدثنا محمود بن محمد ، قال : حدثنا زكريا يعني ابن يحيى زحمويه ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، قال : حدثنا أنس بن مالك .
تهذيب الكمال — صفحة 87 | بشار عواد معروف / المزي