وقال أبو داود : مشهور روى عنه غير واحد .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال في موضع آخر ( 1 ) : كان ضعيفا .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : ليس به بأس ، وليس له من
الحديث إلا اليسير .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة .
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، وأبو
عبد الله محمد بن عبد المنعم الصوري ، قالا : أنبأنا أبو مسلم
المؤيد بن عبد الرحيم بن الاخوة .
زاد الصوري : وعائشة بنت معمر بن الفاخر .
قالا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو
نصر إبراهيم بن محمد الكسائي ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن
المقرئ ، قال : أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا أبو كريب
محمد بن العلاء ، قال : حدثنا معاوية بن هشام ، عن يونس بن
الحارث ، عن إبراهيم بن أبي ميمونة ، عن أبي صالح ، عن أبي
هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : نزلت هذه الآية في أهل قباء ( فيه
هامش
( 1 ) في الضعفاء ، له : ( الترجمة 620 ) ، وكذلك نقله ابن عدي في كامله .
( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 219 .
( 3 ) الثقات : 9 / 288 . لكنه تكرر عليه فذكره في " المجروحين " ، وقال : " سئ الحفظ
كثير الوهم ، كان يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات ، لا يعجبني الاحتجاج بما
وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات ؟ ! " ( 3 / 140 ) . وضعفه الحافظان :
الذهبي ، وابن حجر ، والثابت عن يحيى ، والله أعلم ، أنه ضعفه .