روى عنه : إسماعيل بن عياش ( د ) ، ومحمد بن إسحاق بن
يسار ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري .
قال البخاري ( 1 ) . لم يصح حديثه .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) سألت أبي عنه ، فقال :
ليس به بأس ، أدخله البخاري في كتاب " الضعفاء " ، فسمعت أبي
يقول : يحول من هناك .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : لا أرى بروايته بأسا ، وليس هو
بكثير الحديث ، وأرجو أن يكون صدوقا ( 5 ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة
بنت عبد الله - قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، وقالت
فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ،
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 3133 ، والضعفاء الصغير ، الترجمة 402 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 826 .
( 3 ) في أتباع التابعين : 7 / 613 ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية الضعفاء عنه . ثم عاد
فذكره في " المجروحين " ، وقال : " كان ممن يروي المقلوبات عن الاثبات ويأتي عن
أقوام ثقات بأشياء معضلات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به "
( 3 / 115 ) .
( 4 ) الكامل : 3 / الورقة 237 .
( 5 ) وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء ( 363 ) ، وأبو نعيم في " الضعفاء " وقال : لا يصح
حديثه ( الترجمة 279 ) ، وكذلك ابن الجوزي ، والذهبي ، وقال ابن حجر : مقبول .