الصلاة .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ( 1 ) .
قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة تسع وثمانين
ومئة ( 2 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة الفاكه .
7135 - س : يوسف ( 3 ) بن الزبير القرشي الأسدي المكي ،
مولى آل الزبير ، وقيل مولى عبد الله بن الزبير ، وكان رضيع
عبد الملك بن مروان ، وكان يقرأ الكتب .
روى عن : الزبير بن العوام ، وابنه عبد الله بن الزبير بن
هامش
( 1 ) وقال في الضعفاء ، له : متروك الحديث ( الترجمة 648 ط . الحوت ) .
( 2 ) وقال مسلم : كان يحيى بن معين وعمرو بن علي يكذبانه ( الكنى ، الورقة 31 ) ، وقال
البرذعي : شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة : كان يحيى بن معين يقول : يوسف
السمتي زنديق وعائذ بن حبيب زنديق ، فقال له أبو زرعة : أما عائذ بن حبيب
فصدوق في الحديث ، وأما يوسف السمتي فذاهب الحديث ، كان يحيى يقول :
كذاب ( سؤالاته : 2 / 384 ) . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه ، ولا يروي عنه
أهل الديانة والعقل والمعرفة ( المعرفة : 2 / 665 ) . وقال البزار : يوسف رحل إلى
الكوفة فكتب الحديث عن الأعمش ، وكان أول من وضع الكتب المبسوطة في
الرقائق ، ولكن دخل في الكلام فجاوز حد العلم ، وضعف حديثه من أجل ذلك
( كشف الاستار : 725 ) . وقال الشافعي : ضعيف ( الكامل : 3 / الورقة 214 ) ،
وكذلك قال الدارقطني ( السنن : 1 / 63 ) وغيره .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 8 / الترجمة 3369 ، والجرح والتعديل : 9 / الترجمة 927 ،
وثقات ابن حبان : 5 / 550 ، والكاشف : 3 / الترجمة 6544 ، وتذهيب التهذيب :
4 / الورقة 189 ، وميزان الاعتدال : 4 / الترجمة 9867 ، ونهاية السول ، الورقة
445 ، وتهذيب التهذيب : 11 / 413 ، والتقريب ، الترجمة 7863 .