في المجلس ببغداد ، وكان يقال : إن في المجلس سبعين ألفا .
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
قال يعقوب بن سفيان ( 1 ) ، عن محمد بن فضيل البزاز : مات
يزيد أول سنة ست ومئتين ( 2 ) ، وولد سنة سبع عشرة ومئة .
وقال محمد بن سعد ( 3 ) : كان ثقة كثير الحديث ، ولد سنة
ثماني عشرة ومئة . وقال : طلبت الحديث وحصين حي ، كان
بالمبارك ( 4 ) يقرأ عليه ، وكان قد نسي . قال : وربما ابتدأني الجريري
بالحديث وكان قد أنكر . قال يزيد في سنة ( 5 ) تسع وتسعين ، يعني
ومئة : أنا ابن إحدى أو اثنتين وثمانين . وتوفي في خلافة المأمون
وهو ابن سبع أو ثمان وثمانين سنة وأشهر .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 6 ) : حدث عنه بقية بن الوليد ،
وأحمد بن عبد الرحمان السقطي وبين وفاتيهما ثمان وتسعون سنة
أو أكثر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المعرفة : 1 / 195 .
( 2 ) وفي هذه السنة أرخه الجمهور ، ومنهم بحشل في تاريخه : 158 ، وخليفة بن خياط ،
وابن محرز ، وغيرهم .
( 3 ) طبقاته : 7 / 314 .
( 4 ) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب " الكمال " نصه : " كان فيه : كان
ابن المبارك يقرأ عليه . وهو خطأ إنما أراد : كان حصين ساكنا بالمبارك وهو مكان
معروف منه أبو داود المباركي وغيره " .
( 5 ) في المطبوع من طبقات ابن سعد : في شوال سنة .
( 6 ) السابق واللاحق : 374 .
( 7 ) وله أخبار كثيرة في مظان ترجمته التي ذكرنا في صدر ترجمته ، فمن أراد استزادة فعليه
بها ، وقد وثقه يعقوب بن شيبة ، وابن قانع ، وابن حبان ، والخليلي ، والذهبي ، وابن
حجر ، وهو كما قالوا . وقد قيل عن أحمد ان سماع يزيد من ابن أبي عروبة ضعيف ،
أخطأ في أحاديث ، وقد ذكر الذهبي أن الضعف فيها من قبل سعيد بن أبي عروبة
لأنه سمع منه بعد التغير ( سير : 9 / 363 ) .