يشبهه ، يحدث أن أسعد بن زرارة ، وهو جد محمد من قبل أمه
أخذه وجع في حلقه يقال له : الذبح ( 1 ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرا " فكواه بيده فمات ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ميتة سوء لليهود يقولون هلا دفع عن صاحبه
ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا " .
رواه ( 2 ) عن محمد بن بشار ، فوافقناه فيه بعلو ، ولم يذكر
عبد الرحمان بن مهدي ، وعن أحمد بن سعيد الدارمي ، عن النضر
ابن شميل ، عن شعبة ، وقد وقع لنا عن شعبة من وجه آخر أعلى
من هذا .
أخبرناه أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا :
أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال :
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا
إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا قرة بن حبيب ، قال : حدثنا شعبة
بإسناده نحوه .
6785 - سي : يحيى ( 3 ) بن إسماعيل بن جرير بن عبد الله
هامش
( 1 ) في المطبوع من ابن ماجة : الذبحة ، وقال ابن الأثير في النهاية : الذبحة بفتح الباء
وقد تسكن : وجع يعرض في الحلق من الدم ، وقيل هي قرحة تظهر فيه فينسد معها
وينقطع النفس فتقتل ، ومنه الحديث : " أنه كوى أسعد بن زرارة في حلقه من
الذبحة " .
( 2 ) ابن ماجة ( 3492 )
( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 8 / الترجمة 2922 ، والجرح والتعديل : 9 / الترجمة 533
وثقات ابن حبان : 7 / 599 ، وتذهيب التهذيب : 4 / الورقة 147 ، وميزان الاعتدال :
4 / الترجمة 9456 ، ونهاية السول ، الورقة 423 ، وتهذيب التهذيب : 11 / 179
والتقريب ، الترجمة 7504