وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) .
روى له مسلم حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن
الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا
إبراهيم بن أسباط ، قال : حدثنا سريج بن يونس ، قال : حدثنا
حميد بن عبد الرحمان الرؤاسي ، قال : حدثنا الحسن بن صالح ،
عن هارون بن سعد ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ضرس الكافر أو ناب الكافر في النار مثل أحد ،
وغلظ جلده مسيرة ثلاث " .
رواه ( 2 ) عن سريج بن يونس ، فوافقناه فيه بعلو .
وممن يسمى هارون بن سعد :
هامش
( 1 ) 7 / 579 . وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : كان غاليا في الرفض ، وهو رأس
الزيدية ، كان ممن يعتكف عند خشبة زيد بن علي ، وكان داعية إلى مذهبه لا تحل
الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال . ( 3 / 94 ) . وذكره العقيلي ، وابن عدي ، وابن
الجوزي في جملة الضعفاء ، وقال العقيلي : كان يغلو في الرفض ( ضعفاؤه ، الورقة
227 ) . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . ( الكامل : 3 / الورقة 205 ) . وقال
الذهبي في " الميزان " : صدوق في نفسه ، لكنه رافضي بغيض . ( 4 / الترجمة
9159 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : وقال الساجي : كان يغلو في الرفض ، وحكى أبو العرب الصقلي عن ابن قتيبة أنه أنشد له شعرا يدل على نزوعه عن
الرفض . ( 10 / 6 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق رمي بالرفض ، ويقال :
رجع عنه .
( 2 ) مسلم : 8 / 153 .