تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
سكن دمشق ، والصحيح أنه كان يسكن حمص . قال محمد بن مصعب القرقساني ( 1 ) ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد : أول من لبس الثياب المدلوكة ، وجلد في الخمر بحمص وحشي . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : إن عمر بن الخطاب قال : ما زالت لوحشي في نفسي ( 2 ) حتى أخذ قد شرب الخمر بالشام ، فجلد الحد ، فحططت عطاءه إلى ثلاث مئة ، وكان فرض له عمر في ألفين . قال : وكان وحشي عبدا لجبير بن مطعم ، فقال وحشي : اشتريت ببعير يوم أحد وحمزة يقبل ويدبر ، فزرفته بمزرافي ، فأصبت فوق عانته . وقال محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن الفضل ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وكان قد شهد اليمامة . قال : سمعت صارخا يقول : قتله العبد الأسود . وفي رواية : قال : سمعت رجلا صرخ يومئذ بقتل مسيلمة يقول : قتله العبد الأسود ، فقلنا : قتله الله . وقال - يعني وحشي بن حرب - يومئذ : إنكم يا معشر المسلمين تقولون إني قتلت حمزة ، فإن أك قد قتلت خير الناس ، فقد قتلت شر الناس ، فهذه بهذه . روى له البخاري ، وأبو داود ، وابن ماجة .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 7 / 419 . ( 2 ) ضبب عليها المؤلف .