قال البخاري ( 1 ) ، عن محمد بن محبوب : مات سنة ثلاث
وستين ومئة .
وقال ابن حبان ( 2 ) : مات في رمضان سنة أربع وستين ومئة .
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سريج
ابن النعمان : قدمت البصرة سنة أربع أو خمس وستين ومئة ،
فقيل : مات همام منذ جمعة أو جمعتين أو قريبا من ذلك ( 3 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 2852 .
( 2 ) 7 / 516 .
( 3 ) وأرخ خليفة بن خياط وفاته في سنة ثلاث وستين ومئة . ( تاريخه : 437 ) . وقال عبد الله
ابن أحمد بن حنبل : حدثني ابن خلاد ، قال : سمعت يحيى ( يحيى هذا هو يحيى
ابن سعيد ) يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سئ الرأي فيه جدا ما رأيته أسوأ
رأيا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه
فيهم . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 213 ) . وقال العجلي : بصري ثقة . ( ثقاته ، الورقة
56 ) . ونقل العقيلي في " الضعفاء " عن الحسن بن علي الحلواني قال : سمعت عفان
قال : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينطر فيه ، وكان يخالف فلا يرجع إلى
كتابه . وكان يكره ذلك . قال ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال : يا عفان كنا نخطئ
كثيرا فاستغفر الله . ( الورقة 228 ) . وعلق على ذلك ابن حجر في " التهذيب " قائلا :
وهذا يقتضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديما وقد نص على ذلك
أحمد بن حنبل : انتهى . ثم قال : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبد الرحمان بن مهدي :
ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى لم يكن له به علم ولا مجالسة . وقال أبو بكر
البرديجي : همام صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به وأبان العطار أمثل منه . وقال
الحاكم : ثقة حافظ . وقال الساجي : صدوق سئ الحفظ ما حدث من كتابه فهو
صالح وما حدث من حفظه فليس بشئ . ( 11 / 70 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : ثقة ربما وهم .