وقال أحمد بن حنبل ( 1 ) : ولد سنة أربع ومئة .
وقال محمد بن سعد ( 2 ) : أخبرني ابنه سعيد بن هشيم أنه ولد
في سنة خمس ومئة .
وقال أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عباد ، وزياد بن أيوب ،
ومحمد بن سعد ( 3 ) ، وغير واحد ( 4 ) : مات سنة ثلاث وثمانين ومئة .
زاد محمد بن سعد : في شعبان ببغداد ( 5 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) تاريخه البخاري الكبير : 8 / الترجمة 2867 .
( 2 ) طبقاته : 7 / 313 .
( 3 ) طبقاته : 7 / 313 .
( 4 ) منهم خليفة بن خياط ( تاريخه : 456 ) . وعلي ابن المديني . ( تاريخ البخاري
الصغير : 2 / 231 ) .
( 5 ) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب ،
وقد حدث عنه ، وقد حدث عن بيان بن بشر ، ولم يسمع منه وقال عباس عنه : كان
الرجل يجئ إلى هشيم ، فيذاكره الحديث ، فيقول له هشيم : كيف هو ؟ فإذا ذهب
الرجل ، حدث به هشيم ، أو نحو هذا ، قاله أبو زكريا . وقال عباس عنه : حدث هشيم
عن الحسن بن عبيد الله ولم يدركه ، ولم يدرك بيان ، ولم يدرك زكريا بن أبي عتيك
وحدث عنه ولم يسمع من خالد بن سلمة ، وحدث عن القاسم بن أبي أيوب ولم
يدركه ( تاريخه : 2 / 620 - 622 ) . وقال ابن الجنيد : قال يحيى : كان هشيم يدلسه
عن يونس ، عن الحسن ( يعني حديث يجزئ من الصرم السلام ) . ثم قال يحيى :
كان هشيم يأخذ من السحاب ( سؤالاته ، الترجمة 314 ) . وقال ابن محرز : حدثنا
يحيى بن أيوب ، قال : حدثنا علي بن ثابت ، قال : قال لي سفيان الثوري : أهل
واسط في هشيم يزعمون أنه لم يسمع من مغيرة ، بلى والله لقد سمع وحفظ .
( الترجمة 1790 ) . وقال البخاري : روى عن القاسم بن أبي أيوب الأعرج ولم يسمع
منه . ( تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 754 ) . وقال البخاري أيضا : وهشيم
ربما يهم في الاسناد ، وهو في المقطعات . وقال أيضا : سمعت عبد الله بن أبي شيبة
يقول : سألت يحيى بن سعيد القطان : من أحفظ من رأيت ؟ قال : سفيان الثوري ،
ثم شعبة ، ثم هشيم . قال : وقال علي : رأيت يحيى بن سعيد وعبد الرحمان بن مهدي
يسألان محمد بن عيسى ابن الطباع عن حديث هشيم . ( ترتيب علل الترمذي الكبير ،
الورقة 7 ) . وقال أبو عبيد الاجري : سمعت أبا داود يقول : كان وكيع لا يحدث عن
هشيم ، لأنه كان يخالط السلطان . ( سؤالاته : 3 / 132 ) . ونقل عبد الرحمان بن أبي
حاتم في مقدمة الجرح والتعديل بسنده عن أبي عبيدة الحداد قال : قدم علينا هشيم
البصرة فذكرنا لشعبة قلنا قدم صديقك هشيم . فقال : إن حدثكم عن ابن عباس ، وابن
عمر فصدقوه . ( تقدمة الجرح والتعديل : 156 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال كان مولده سنة أربع ومئة ، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة ببغداد ، وكان مدلسا .
( 7 / 587 ) . وذكره ابن عدي في " الكامل " وقال : وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه
الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان
وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتي ويوجد في بعض أحاديثه منكر
إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري وابن مهدي وابن أبي
عدي وغيرهم من الأئمة وهو لا بأس به وبرواياته . ( 3 / الورقة 207 ) . وقال ابن حجر
في " التهذيب " : قال أبو حاتم : لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته . وقال
عبد الرزاق عن ابن المبارك : قلت لهشيم : لم تدلس وأنت كثير الحديث فقال : كبيراك
قد دلسا الأعمش وسفيان . وذكر الحاكم أن أصحاب هشيم اتفقوا على أن لا يأخذوا
عنه تدليسا ففطن لذلك فجعل يقول : في كل حديث يذكره : حدثنا حصين ومغيرة فلما
فرغ قال : هل دلست لكم اليوم : قالوا : لا . قال : لم أسمع من مغيرة مما
ذكرت حرفا . قلت : حدثني حصين وهو مسموع لي وأما مغيرة فغير مسموع لي . وقال
الخليلي : حافظ متقن تغير بآخر موته . وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل
هشيم فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه . قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية
أعلم بالفقه من هشيم . ( 11 / 62 - 63 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ثبت كثير
التدليس والارسال الخفي .