قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له ثلاث مئة حديث .
وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري ( 1 ) : حفاظ
الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي
سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو - يعني إسماعيل -
أعلم الناس بالشعبي . وأثبتهم فيه ( 2 ) .
وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية ( 3 ) : كان إسماعيل
يسمى الميزان .
وقال جرير ( 4 ) : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي ، قال : ابن
أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا .
وقال زهير ، عن أبي إسحاق : قال الشعبي ( 5 ) : إسماعيل
يحسو العلم حسوا .
وقال علي ابن المديني ( 6 ) : قلت ليحيى بن سعيد : ما حملت
عن إسماعيل عن عامر ، صحاح ؟ قال : نعم .
وقال محمد بن محبوب ، عن يحيى بن سعيد ( 7 ) : كان سفيان
به معجبا ( 8 ) .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 174 .
( 2 ) وروى ابن سعد عن من سمع علي بن مسهر يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الحفاظ
عندنا أربعة - فذكر الثلاثة وزاد عليهم عاصما الأحول ( الطبقات : 6 / 240 ) .
( 3 ) رواه ابن أبي حاتم عن أبي نشيط محمد بن هارون البغدادي ، عن الوليد بن عتبة ، عن مروان
( الجرح والتعديل : 1 / 1 / 175 ) .
( 4 ) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن علي ابن المديني ، عن جرير
( الجرح : 1 / 1 / 175 ) .
( 5 ) رواه ابن أبي حاتم ، عن سليمان بن داود القزاز ، عن أبي داود ، عن زهير ( 1 / 1 / 175 ) .
( 6 ) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن المديني ( 1 / 1 / 175 ) .
( 7 ) التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 1 / 351 .
( 8 ) وروى علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : قدمت الكوفة مرة ، وقد حلف
الأعمش لا يحدث ، فقلت لو مررت به ، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق ، فقلت : من يجترئ أن
يكلم هذا ؟ فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحدا يسأله غير أبي معاوية ، فجلس إليه ، فقال : من أين
جئت ؟ قال : جئت من عند إسماعيل بن أبي خالد ، قال : أي شئ حدثكم ؟ قال : فجعل يحدثه عن
أبي صالح في التفسير . فقال له : أي شئ حدثكم أيضا ، قال : فجعل يحدثه . فقال : أما إنه كان
يطلب المشيخة . قال الأعمش : إنها تنفذ في صدري ( المعرفة ليعقوب : 2 / 144 ) .