قال مصعب بن عبد الله الزبيري ( 1 ) : هم من رقيق عبد الله بن
الزبير ، فانتسبهم الناس ، وانتموا إلى بني زريق من الأنصار ، ولم
يكونوا عبيدا ، ولكنهم خافوا حيث أخذوا ، وأبى المغيرة أن
يكتبهم في دعوة آل الزبير ، قال أنتم من الأنصار ، وكان إسماعيل
مؤدبا ببغداد لعلي بن المهدي المعروف بابن زيطة .
روى عن : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ( خ د ) ، وإسماعيل
ابن أبي الحكيم ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ( ت
س ) ، وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس ، وحميد الطويل ( خ م
ت س ) ، وداود بن بكر بن أبي الفرات ( د ت ) ، وداود بن قيس
الفراء ( م س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمان ( خ م د ت س ) ،
وسعد بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن عبد الرحمان بن رقيش ،
وسليمان بن سحيم ( م س ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن
عبد الله بن أبي نمر ( خ م س ) ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح
المديني ( ت ) ، وعبد الله بن دينار ( خ م ت ) ، وعبد الله بن سعيد
ابن أبي هند ( ت ) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وأبي طوالة عبد
الله بن عبد الرحمان بن معمر الأنصاري ( م ت ) ، وعبد الرحمان
ابن حبيب بن أردك ، وعبد الرحمان بن حرملة الأسلمي ( م ) ،
وعبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري والد يعقوب
ابن عبد الرحمان ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة
الماجشون ( مد ) ، وعتبة بن مسلم ( خ ) ، وعمارة بن غزية
الأنصاري ( م د ت سي ) ، وعمر بن نافع مولى ابن عمر ( خ م د
س ) ، وعمر بن نبيه الكعبي ( م ) ، وعمرو بن أبي عمرو ( خ م
هامش
( 1 ) نقله المزي في تاريخ الخطيب : 6 / 219 - 220 .