تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
ذكره أبو عبد الله بن مندة ، وغيره ، في الصحابة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 1 ) : تابعي ، ثقة ، رجل صالح . وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " ( 2 ) : كان أبرص ( 3 ) ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان . وقال عبد الله بن عثمان عبدان ، عن أبي حمزة ، عن إسماعيل ، عن عامر ( 4 ) : قال مروان ( 5 ) لأيمن بن خريم : ألا تخرج تقاتل ؟ قال : لا ، إن أبي وعمي شهدا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل إنسانا يشهد أن لا إله إلا الله ، فإن أتيتني ببراءة من النار ، قاتلت معك . قال : اذهب فلا حاجة لنا فيك . فقال أيمن بن خريم :
هامش
( 1 ) الثقات ، الورقة : 6 . ( 2 ) يريد " معجم الشعراء " ، نبه عليه مغلطاي ، وإن كان الامر معروفا مشهورا ، وأنقل فيما يأتي كلاما لمغلطاي قاله هنا فيه فائدة كبيرة للمتأدبين المعنيين بالمرزباني ، قال : " . . . لان المرزباني ليس له كتاب اسمه طبقات الشعراء فيما أعلم ، إنما له كتاب " معجم الشعراء " في خمسة أسفار ذكر فيه الجاهليين والاسلاميين والمحدثين ، وهذا هو الذي ذكر فيه الكلام الذي نقله المزي . . . وللمرزباني كتاب آخر سماه " الكامل " هو عندي في ستة أسفار كبار ذكر فيه آلات الكتابة ، وكتاب سماه " المستنير " في نحو من ثلاثين سفرا عندي منه أسفار ، ذكر فيه الشعراء المولدين ، وكتاب سماه " المنحرفين من الشعراء عن أمير المؤمنين " في سفرين هما عندي عليهما خطه ، وكتاب " طبقات المعتزلة " في سفرين عندي بعضهما ، وكتاب سماه " الغاية في آلات الحرب " رأيت منه قديما مجلدة ثالثة في آخر الكتاب " ( 1 / الورقة 150 ) . ( 3 ) قال الجاحظ في كتاب " البرصان والعرجان والعميان والحولان " : " وكان أيمن بن خريم لمكان الوضح الذي في يده وأصابعه وشفتيه ووجهه يدلك هذه المواضع بالحص ، والحص هو الورس ، ليكون أخفى للبياض " ( ص : 56 ) وذكر الجاحظ حكايات عن ذلك ( ص 68 ، 75 ، 88 ، 89 ، 107 ، 108 ) . ( 4 ) الشعبي . ورواه ابن عبد البر ( 1 / 129 ) . ( 5 ) مروان بن الحكم .