( ق ) ، وعقبة بن أبي ثبيت الراسبي ( 1 ) ، وعمرو بن مالك النكري ( عخ
4 ) ، وغالب القطان ، وقتادة ( س ) ، ومحمد بن حجادة ، والمستمر
ابن الريان ، والمفضل بن لاحق البصري والد بشر بن المفضل .
قال البخاري ( 2 ) : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه .
وقال أبو زرعة ( 3 ) ، وأبو حاتم ( 4 ) : ثقة .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة .
حكى البخاري ( 5 ) ، عن يحيى بن سعيد : أنه قتل في الجماجم
سنة ثلاث وثمانين .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) انظر المعرفة ليعقوب ( 2 / 101 ) .
( 2 ) تاريخه الكبير ( 1 / 2 / 17 ) ولم أجد ( ويختلفون فيه ! ولا فيما نقله عنه ابن عدي في الكامل ) ( 2 /
الورقة : 210 ) . والعقيلي في الضعفاء ( الورقة : 47 ) . ونقل المزي قول البخاري " في إسناده نظر "
قد يلبس ، ذلك أن الامام البخاري إنما قاله عقب خبر رواه له في تاريخه ، فقال : " وقال لنا مسدد ، عن
جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك النكري ، عن أبي ، قال : أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي
عشرة سنة ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها ، قال محمد ( يعني البخاري نفسه ) : في إسناده نظر " .
وقد فهمها الدولابي أن الضمير في " إسناده " يعود إلى " أوس " يظهر ذلك مما رواه عنه ابن عدي في
" كامله " : " سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : أوس بن عبد الله الربعي ، أبو الجوزاء
البصري في إسناده نظر " ، ولذلك اعتذر ابن عدي عنه وفسر قول البخاري حينما قال : " وقول البخاري
في إسناده نظر أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة
مستغنية عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع " ( 2 / الورقة : 210 ) .
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : من المحتمل أن البخاري قصد بقوله " في إسناده
نظر " ذلك الخبر الذي أورده من طريق عمرو بن مالك النكري ، وهو ضعيف عنده على ما ذكر ابن
حجر ، وجعفر بن سليمان ضعيف عنده ( الميزان : 1 / 409 ) ، فالضمير قد يعود إلى الخبر لا إلى أوس
لا سيما وقد أخرج له في صحيحه .
( 3 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 305 .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) تاريخه الكبير ( 1 / 2 / 17 ) . ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة : 6 ) ، وابن حبان ( ثقاته : 1 /
الورقة : 42 ) وغيرهما ، وله مناقب وزهد وعبادة أورد بعضها الذهبي في تاريخ الاسلام ( 3 / 316 ) ،
والسير ( 4 / 371 - 372 ) .