في الجارف ( 1 ) ثمانون ابنا ، ويقال : سبعون ، - يعني سنة تسع
وستين - ( 2 ) .
وقال عمران بن حدير ، عن أيوب ( 3 ) : ضعف أنس بن مالك عن
الصوم ، فصنع جفنة من ثريد ، ودعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم .
وقال علي ابن المديني ( 4 ) : آخر من بقي بالبصرة من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ، أنس بن مالك .
وقال محمد بن سعد ( 5 ) ، عن علي بن محمد ، عن شعبة ، عن
موسى السنبلاني ( 6 ) : أتيت أنس بن مالك ، فقلت : أنت آخر من
بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قد بقي قوم من الاعراب ،
فأما من أصحابه ، فأنا آخر من بقي .
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري ( 7 ) : مات أنس ، وهو ابن مئة
وسبع سنين .
وقال في موضع آخر : اختلف علينا مشيختنا في سن أنس ، فقال
هامش
( 1 ) يعني : طاعون الجارف ، وهو مشهور بالبصرة ، ذكرته معظم التواريخ سنة 69 .
( 2 ) نقله من تاريخ ابن عساكر ، ولم نجد في تاريخ خليفة - حوادث سنة 69 - غير قوله : " فيها كان
طاعون الجارف ، مات فيه أولاد لأنس بن مالك كثير عددهم " . ( ص : 265 ) فنقله أيضا الذهبي في
تاريخ الاسلام ( 3 / 343 ) والسير ( 3 / 405 ) ، ودول الاسلام ( 1 / 52 ) ، وابن تغري بردي في النجوم
الزاهرة ( 1 / 182 ) .
( 3 ) رواه ابن عساكر ( 3 / الورقة : 88 ) . وروى ابن سعد مثله ، عن وكيع ، عن هشام
الدستوائي ، عن قتادة ( 7 / 1 / 11 ) ، وانظر صحيح البخاري ( 8 / 135 ) ، وسير الذهبي
( 3 / 405 ) .
( 4 ) رواه ابن عساكر أيضا ، وانظر مثله عند ابن سعد ( 7 / 1 / 16 ) .
( 5 ) لم أعثر عليه في الطبقات ، ولم أعد أشك ان هذه الترجمة ناقصة نقصانا مبينا .
( 6 ) هكذا قيده ابن المهندس ، وانظر ما سلف من تعليق على الرواة عن أنس .
( 7 ) هكذا أجاب حينما سأله ابن سعد ( 7 / 1 / 16 ) .