المزني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( بخ م دسي ) .
روى له البخاري في " الأدب " ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي
في اليوم والليلة " .
( 543 ) - س : الأغر ، رجل له صحبة ، وليس بالمزني .
روى عنه : شبيب ( 1 ) أبو روح الشامي ( س ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم :
صلى الصبح فقرأ الروم ، فالتبس عليه .
روى له النسائي ، ولم يسمه في روايته ، وسماه غيره ( 2 ) .
( 544 ) - بخ م 4 : الأغر ، أبو مسلم المديني ، نزل الكوفة .
روى عن : أبي سعيد الخدري ( بخ م 4 ) ، وأبي هريرة ( بخ م
هامش
( 1 ) هو شبيب بن نعيم ، سيأتي .
( 2 ) وسماه الطبراني في معجمه الكبير ( 881 ) وخلطه بالمزني ، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما ، وأما
ابن عبد البر ففرقهما فترجم للمزني أو الجهني ( 65 ) ثم قال : " الأغر الغفاري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
سمعه يقرأ في الفجر بالروم ، ولم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده فيما علمت " ( 66 ) ( 1 / 102 ) . فنسبه
غفاريا . قال بشار : ولكن المزي لم يذكر هذه الرواية في " الأطراف " ، ولعل سبب عدم ذكره أن النسائي
لم يسمعه .
قال شعيب : أخرجه النسائي في " سننه " 2 / 156 في الافتتاح : باب القراءة في الصبح
بالروم من طريق محمد بن بشار ، عن عبد الرحمان ، عن سفيان عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي
روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح ، فقرأ الروم ، فالتبس
عليه ، فلما صلى ، قال : " ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور ، فإنما يلبس علينا القرآن
أولئك " وشبيب مجهول ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد 3 / 471 و 5 / 363 و 368 من طريقين
عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير بهذا الاسناد ، وأخرجه أحمد 3 / 471 من طريق إسحاق بن يوسف ،
عن شريك ، عن عبد الملك عن أبي روح الكلاعي . وأورده ابن كثير في تفسيره 3 / 441 عن أحمد من
طريق محمد بن جعفر عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب ( وقد تحرف فيه إلى شيبان ) عن
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . . . وقال : وهذا إسناده حسن ، ومتن حسن ، وفيه سر عجيب ، ونبأ
غريب ، وهو أنه صلى الله عليه وسلم تأثر بنقصان وضوء من أئتم به ، فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة
الامام .