تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
روى عن : مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، حديث : " لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا " . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ( س ) . روى النسائي هذا الحديث الواحد ( 1 ) . ومن الأوهام : ( 497 ) - إسماعيل الأسلمي . روى عن : أبي حازم الأشجعي . روى عنه : محمد بن فضيل . روى له ابن ماجة . هكذا ذكره ، ووهم في ذلك ، إنما هو : أبو إسماعيل ، وهو في " الفتن " ( 2 ) في حديث أبي هريرة : " لا تذهب الدنيا ، حتى يمر الرجل
هامش
( 1 ) كتاب المحاربة ، باب تعظيم الدم ( المجتبى : 7 / 82 ) ، رواه عن محمد بن معاوية بن مالج ، عن محمد بن سلمة الحراني ، عن ابن إسحاق ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إسماعيل ، وقال : إبراهيم بن المهاجر : ليس بالقوي . ولكن رواه من غير هذا الطريق أيضا ، وهي طرق أقوى . وإسماعيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات ( 1 / الورقة : 36 ) . ولكنه لم يشر إلى هذا الحديث . قال الإمام الذهبي في الميزان ( 1 / 255 ) والديوان ( الورقة : 17 ) : لا يعرف ، تفرد عنه إبراهيم بن مهاجر . قال شعيب : الحديث أخرجه الترمذي ( 1395 ) في الديات : باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن ، والنسائي 7 / 82 من طريقين عن ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن يعلي بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم " . ووالد عطاء وثقه ابن حبان ، وروى عن أكثر من اثنين ، وبقية رجاله ثقات وله شاهد يتقوى به من حديث البراء عند ابن ماجة ( 2619 ) بلفظ " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق " ورجاله ثقات . ( 2 ) حديث ( 4037 ) رواه ابن ماجة عن واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل ، وهو فيه أيضا : " عن إسماعيل الأسلمي " . فكأن الحافظ عبد الغني - رحمه الله - نقل عن نسخة فيها " إسماعيل الأسلمي " . وهي ما وصل الينا مطبوعا أيضا ، وكأن المزي نقل عن نسخة أخرى فيها " عن أبي إسماعيل الأسلمي " ، فهذا من اختلاف النسخ ، وإن لم يشر المزي إلى مثل هذا الاختلاف حينما ترجمه في الكنى كما سيأتي . قال شعيب : الحق مع الامام المزي في توهيم الحافظ عبد الغني ، وأن ما جاء في المطبوع من سنن ابن ماجة قد تحرف من الناسخ أو المحقق وليس من اختلاف النسخ ، فقد أخرج الحديث مسلم في صحيحه " في كتاب الفتن وأشراط الساعة : باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل . . رقم الحديث الخاص ، ( 54 ) من طريقين ، عن ابن فضيل ، عن أبي إسماعيل كما قال المزي واسم أبي إسماعيل : بشير بن سلمان .