تقدم الكلام عليه في ترجمة ابنه إبراهيم بن إسماعيل ( 1 ) . وذكره الدارقطني ، وقال ( 2 ) : متروك الحديث ( 3 ) .
روى له الترمذي .
( 493 ) - ق : إسماعيل بن يحيى الشيباني . روى عن : أبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وعبد الله بن عمر
العمري ( ق ) .
روي عنه : إبراهيم بن أعين الشيباني ( ق ) ، وصالح بن حرب .
قال أبو جعفر العقيلي ( 4 ) : إسماعيل بن يحيى الشيباني ، يقال :
الشعيري ، عن عبد الله بن عمر ، لا يتابع على حديثه ، ثم روى له حديثه
عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في
بعض غزواته فمر بقوم ، فقال : من القوم ؟ قالوا : نحن المسلمون ، وامرأة تحصب تنورا لها ، ومعها ابن لها ، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت
به . . . الحديث " ( 5 ) . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ -
عن الحسن بن علي - وهو الخلال - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان إسماعيل الشعيري كذابا .
هامش
( 1 ) 2 / الترجمة : 149 .
( 2 ) الضعفاء ، الورقة : 7 .
( 3 ) وكذلك قال أبو الفتح الأزدي فيما نقل الحافظان مغلطاي وابن حجر ، وقال الذهبي في
الكاشف ( 1 / 129 ) : واه . وتناوله في الميزان ( 1 / 254 ) واكتفى بقول الدارقطني فيه .
( 4 ) الضعفاء له ، الورقة : 35 .
( 5 ) تتمته في كتاب العقيلي : " فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أنت رسول الله ؟ قال : نعم . قالت :
بأبي وأمي ، أليس الله الرحمان الرحيم أرحم الراحمين ؟ قال : بلى . قالت : أليس الله أرحم بالعباد
من الأم بولدها ؟ قال : بلى . قالت : فإن الأم لا تلقي ولدها في النار . فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يبكي ، ثم رفع رأسه إليها ، فقال : إن الله - عز وجل - لا يعذب من عباده إلا المارد والمتمرد الذي
يتمرد على الله ويأبى أن يقول : لا إله إلا الله " . وهو في سنن ابن ماجة كما سيأتي .