وقال أبو زرعة ( 1 ) : لين .
وقال أبو حاتم ( 2 ) : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال النسائي - فيما قرأت بخطه - : السدي إسماعيل بن عبد
الرحمان صالح .
وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال عبدان الأهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره .
وقال محمد بن أبان الجعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو
هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال
الذي فارق عليه محمدا صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر .
وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له
ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : له أحاديث يرويها عن عدة
شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق لا بأس به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 185 ) .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) الكامل : 2 / الورقة : 82 .
( 4 ) ووثقه العجلي ، وقال : " ثقة عالم بالتفسير راوية له " ، وابن حبان ( الثقات 1 / الورقة :
34 ) ، وذكره في " مشاهير علماء الأمصار " ( ص : 111 ) ، وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة
الذين عيب على مسلم اخراج حديثهم : تعديل عبد الرحمان بن مهدي أقوى عند مسلم ممن
جرحه بجرح غير مفسر ، وقال الساجي : صدوق فيه نظر . وقد اتهم السدي بالتشيع ، وقال
حسين بن واقد المروزي : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ، فلم
أعد إليه . وقد ذكره الذهبي في الميزان وأورد ماله وما عليه ( 1 / 236 - 237 ) ، كما ذكره في
ديوان الضعفاء ( الورقة : 16 ) ، ولكنه مع ذلك يميل إلى توثيقه ، فقد قال في الكاشف . " حسن
الحديث " ، وذكره في كتابه من تكلم فيه وهو موثق وقال : " وثقه بعضهم " ( الورقة : 6 ) ،
وظاهر كلام من تكلم إنما كان بسبب العقائد .