الله ، عن مالك وغيره ، وهو إسماعيل بن أبي أويس ، وروى
عن عمرو بن زرارة ، عن إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ،
عن إبراهيم ، عن الأسود : ذكروا عند عائشة أن عليا كان
وصيا ( 1 ) . . . الحديث . هكذا رواه غير واحد عن الفربري ، عن
البخاري .
ووقع في رواية أبي علي بن السكن وحده عن الفربري ، عن
البخاري : إسماعيل بن زرارة .
وذكر الدارقطني والبرقاني إسماعيل بن زرارة في شيوخ
البخاري كما تقدم ، وتابعهما على ذلك الحافظ أبو الفضل
محمد بن طاهر المقدسي ، وقال : روى عنه في الرقاق
والتفسير .
ولم يذكره الكلاباذي .
وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع
الإشبيلي في كتابه الذي سماه " لسان البيان لما في كتاب أبي
نصر من الاغفال والنقصان " : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ
هامش
( 1 ) كتاب الوصايا ( 4 / 3 ) ، ونصه : " حدثنا عمرو بن زرارة ، أخبرنا إسماعيل ، عن ابن
عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : ذكروا عند عائشة أن عليا - رضي الله عنهما - كان
وصيا ، فقالت : متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت : حجري - فدعا
بالطست ، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه قد مات ، فمتى أوصى إليه " ؟
قال بشار : وقد صرح مسلم أن إسماعيل هذا هو ابن علية في هذا الحديث الذي رواه في
كتاب الوصية أيضا ( 3 / 1257 حديث : 1636 ) ، فقال : " حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن
أبي شيبة - واللفظ ليحيى - قال : أخبرنا إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن
الأسود بن يزيد " فذكره . وقال الامام بدر الدين الزركشي في كتاب " الإجابة لايراد ما
استدركته عائشة على الصحابة " : " روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم
النبيل في كتاب الوصايا من " المسند " : " حدثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن
الأسود " فذكره أيضا . ( ص : 86 من طبعة الأستاذ الأفغاني الثانية ) .