روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ( س ) ،
وإسحاق بن عبد الله أبو قرة الصغير ، وجبران بن إبراهيم الصنعاني ،
والحسن بن صالح بن أبي الدواهي ، وسعيد بن سليمان السقطي ،
وصامت بن معاذ الجندي ، وعبد الله بن محمد التناعي ( 1 ) ، وعلي
ابن زياد اللحجي ( 2 ) ، وأبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي ، ومحمد
ابن يوسف الزيادي .
قال أبو بكر الأثرم ( 3 ) : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ،
وذكر ابا قرة موسى بن طارق الزبيدي ، فأثنى عليه خيرا .
وقال غيره عن أحمد بن حنبل : كان قاضيا لهم بزبيد .
وقال أبو حاتم ( 4 ) : محله الصدق .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 ) ، وقال : كان ممن
جمع وصنف وتفقه وذاكر ، يغرب ( 6 ) .
هامش
( 1 ) هكذا قيدها وجودها المؤلف بالألف بعد النون ، والمعروف " التنعي " نسبة إلى تنعة
مدينة قرب حضرموت ، أو إلى بني تنع ، أو إلى تنعة بن هانئ ، كما في انساب
السمعاني ولباب ابن الأثير وتاج العروس للسيد الزبيدي ( 20 / 402 ) وهذه المدينة
ذكرها ياقوت في معجمه وتبعه ابن عبد الحق في مراصده .
( 2 ) بالحاء المهملة ثم جيم جودها المؤلف في نسخته التي بخطه وصحح عليها .
( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 669 .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) 9 / 159 .
( 6 ) وقال الذهبي في " الميزان " : صدوق ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
ووثقه ابن حبان ، وفي كتاب ابن أبي حاتم قال : سمعت أبي يقول : موسى بن طارق
محله الصدق . ( 4 / الترجمة 8882 ) ولم يشر الذهبي أين قال أبو حاتم : " يكتب
حديثه ولا يحتج به " إذ لم نجده في " الجرح والتعديل " ولا نقله ابن حجر في
" تهذيبه " . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال مسعود عن الحاكم : ثقة مأمون ، وقال
الخليلي : ثقة قديم . ( 10 / 350 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة يغرب .