وعشرين ، وكان قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة ، ولما جاء نعيه
عمر بن الخطاب ، خرج فنعاه إلى الناس على المنبر ووضع يده
على رأسه يبكي ( 1 ) .
روى له الجماعة .
6449 - د س : النعمان ( 2 ) بن المنذر الغساني ، ويقال :
اللخمي ، أبو الوزير الدمشقي .
روى عن : سالم بن عبد الله بن عمر ، وسليمان بن موسى ،
وطارق بن عبد الرحمان ، وطاووس بن كيسان ، وعبدة بن أبي لبابة ،
وعطاء بن أبي رباح ( د ) ، ومجاهد ، ومحمد بن مسلم بن شهاب
الزهري ( س ) ، ومكحول الشامي ( د ) ، ويحيى بن الحارث
الذماري .
روى عنه : سليمان بن أبي كريم ، وسويد بن عبد العزيز ،
هامش
( 1 ) كانت وقعة نهاوند هي الوقعة الفاصلة بين المسلمين والفرس ، إذ جمع المجوس كل
ما بقي من قوتهم وتعاضدوا وتعاهدوا ، ولكن الله سبحانه تعضله ، ثم بفضل أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل النصر على عباده الصالحين ، ونعم بالله مؤازرا وناصرا .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 7 / 462 ، وطبقات خليفة : 314 ، وعلل احمد : 1 / 221 ، وتاريخ
البخاري الكبير : 8 / الترجمة 2249 ، وسؤالات الآجري لأبي داود : 5 / الورقة 21 ،
والمعرفة ليعقوب : 2 / 396 ، و 3 / 261 ، 265 ، والجرح والتعديل : 8 / الترجمة
2055 ، وثقات ابن حبان : 7 / 530 ، والكاشف : 3 / الترجمة 5952 ، وديوان
الضعفاء ، الترجمة 4394 ، والمغني : 2 / الترجمة 6656 ، وتذهيب التهذيب :
4 / الورقة 102 ، وتاريخ الاسلام : 6 / 142 ، وميزان الاعتدال : 4 / الترجمة 9097 ،
والكشف الحثيث ، الترجمة 807 ، ونهاية السول ، الورقة 400 ، وتهذيب التهذيب :
10 / 457 ، والتقريب : 2 / 304 ، وخلاصة الخزرجي : 3 / الترجمة 7536 .