نجيح ، فقال : كان صدوقا لكنه لا يقيم الاسناد ، ليس بذاك ( 1 ) .
وقال عبد الله ( 2 ) أيضا : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال :
ليس بقوي في الحديث .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 3 ) : سمعت أبي وذكر
" مغازي " أبي معشر ، فقال : كان أحمد بن حنبل يرضاه ، ويقول :
كان بصيرا بالمغازي .
وقال أيضا ( 4 ) : سألت أبي عنه ، فقال : كنت أهاب حديث
أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه
أحاديث ، فتوسعت بعد في كتابة حديثه ، وروى عبد الرزاق عن
الثوري ، عن أبي معشر حديثا واحدا ، وحدثنيه أبو نعيم عنه . قيل
له : هو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق ( 5 ) .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ( 6 ) عن يحيى بن معين :
ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان رجلا أميا يتقى ان يروى
من حديثه المسند .
هامش
( 1 ) وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : أيهما أصح حديثا حماد ، أو أبو معشر ؟
قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر . ( المعرفة والتاريخ : 2 / 166 ) .
( 2 ) العلل ومعرفة الرجال : 2 / 118 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2263 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2263 .
( 5 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم أيضا : سئل أبي وأبو زرعة عن أبي معشر المديني
فقالا : صدوق . ( الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2263 ) .
( 6 ) تاريخ الخطيب : 13 / 430 .