قلت : ممن سمعته ؟ قال : من خالد العبد ، وكان قدريا ( 1 ) .
وقال أبو حاتم ( 2 ) : صدوق .
وقال أبو عبيد الآجري ( 3 ) : قلت لأبي داود : ميمون المرئي ؟
قال : ليس به بأس . روى عن الحسن ثلاثة أشياء ، يعني سماعا .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو
عنه .
هامش
( 1 ) قوله : " وكان قدريا " ليس في المطبوع منه .
( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1065 .
( 3 ) سؤالات الآجري : 3 / 356 .
( 4 ) 9 / 173 . وذكره في " المجروحين " أيضا وكأنه فرق بينهما فقال في " الثقات " : ميمون
ابن موسى بن عبد الرحمان بن صفوان بن قدامة المري يروي عن أبيه . وقال في
" المجروحين " : ميمون بن موسى المرئي من امرئ القيس يروي عن الحسن ، منكر
الحديث يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
( 3 / 6 ) . وقال البخاري : قال أبو الوليد : اخرج الينا ميمون كتابا فقال : ان شئتم
حدثتكم بما سمعت منه وإن شئت كتبت فيه من كل فقلنا : حدثنا بما سمعت .
فحدثنا بأربعة أشياء ليس فيها اسناد . ( تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1470 ) . وذكره
العقيلي في " الضعفاء " وساق له حديث الصلاة بعد الوتر الذي ذكره له المؤلف وقال :
لا يتابع على رفعه وغيره يرويه عن أم سلمة فعلها . ( الورقة 208 ) . وذكره ابن عدي
في " الكامل " وقال : وميمون هذا عزيز الحديث وإذا قال : حدثنا ، فهو صدوق لأنه
كان متهما بالتدليس . ( 3 / الورقة 147 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الحاكم
أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي كان يدلس . ( 10 / 393 ) . وقال ابن
حجر في " التقريب " : صدوق مدلس .