وقال أيضا ( 1 ) : سألت أبي عنه ، فقال : هو صالح الحديث
أحب إلي من عقبة الأصم ، ومن سليمان بن موسى الأشدق وكان
أكبر أصحاب قتادة سنا مطر ثم هشام ثم شعبة
وقال النسائي ( 2 ) : ليس بالقوي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) " وقال : مات قبل
الطاعون سنة خمس وعشرين ومئة ، ويقال : مات سنة تسع وعشرين
ومئة ( 4 )
وقال عمرو بن علي ( 5 ) : مات سنة تسع وعشرين ومئة ( 6 )
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1319
( 2 ) الضعفاء والمتروكين الترجمة 567
( 3 ) 5 / 435
( 4 ) بقية كلام ابن حبان : " ربما أخطأ "
( 5 ) رجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة 179
( 6 ) وقال البخاري : مات سنة خمس وعشرين ومئة ( تاريخه الصغير : 1 / 325 ) وقال ابن
سعد : كان فيه ضعف في الحديث ( طبقاته : 7 / 254 ، وقال العجلي : بصري
صدوق وقال مرة : لا بأس به قيل له : تابع ؟ قال : لا ( ثقاته الورقة 51 ) وقال
الآجري : سمعت أبا داود وذكر مطر بن طهمان فقال : ليس هو عندي حجة ومطر
لا يقطع به في حديث إذا اختلف ( سؤالاته ، 40 / الورقة 13 ) وذكره العقيلي وابن
عدي في جملة الضعفاء وساق له ابن عدي بضعة أحاديث وقال : وهو مع ضعفه
يجمع حديثه ويكتب ( الكامل : 3 / الورقة 140 ) وقال الدارقطني : ليس بالقوي
( التتبع : 209 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو بكر البزار : ليس به بأس
رأى أنسا وحدث عنه بغير حديث ولا نعلم سمع منه شيئا ولا نعلم أحدا ترك حديثه
وقال الساجي : صدوق يهم ( 10 / 168 - 169 ) وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف