وقال الدارقطني ( 1 ) : أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ
الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال . ويؤخذ بقوله فيهم . أخذ
عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وغيرهما علم كذلك ( 2 ) .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
قال البخاري ( 4 ) : يقال : مات سنة تسع أو سبع ومئتين
بطرسوس .
وقال محمد ( 5 ) بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع .
وقال في موضع آخر ( 6 ) : سنة عشر ومئتين .
وقال أبو بكر الأعين : مات سنة عشر ومئتين .
وقال محمد بن سعد ( 7 ) : كان ثقة ، سمع من غير واحد ، وكان
يتمنع بالحديث ، ثم حدث أياما ، ثم خرج إلى الثغر ، فمات
بالمصيصة سنة عشر ومئتين في خلافة المأمون ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 13 / 70 - 71 .
( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه : " قد تقدمت له مناقب في
ترجمة مظفر بن مدرك أيضا " .
( 3 ) 9 / 172 .
( 4 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1502 .
( 5 ) تاريخ الخطيب : 13 / 71 .
( 6 ) نفسه .
( 7 ) طبقاته : 7 / 345 .
( 8 ) وقال يعقوب بن سفيان : قال الفضل : قال أبو عبد الله : لم يكن من أصحاب الحديث
ولا يحملون عن كل انسان ، ولهم يصر بالحديث . والرجال ، ولم يكونوا يكتبون إلا
عن الثقات ، ولا يكتبون عمن لا يرضونه إلا أبو سلمة الخزاعي والهيثم بن جميل ،
وأبو كامل . ( المعرفة والتاريخ : 2 / 180 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن
عدي : لا بأس به ( 10 / 308 ) وقال في " التقريب " : ثقة ثبت حافظ .