عبد العزيز عن صدقة العصل ، فقلت : ما عندنا عسل ، ولكن أخبرني
المغيرة بن حكيم أنه قال : ليس في العسل زكاة ، فقال : عدل
مرضي : فكتب إلى الناس أن يوضع عنهم ( 1 ) .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : المغيرة بن
حكيم أحد الا حدين ( 2 ) .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
استشهد به البخاري .
وروى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي .
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ،
قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال :
حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال :
أخبرنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني مغيرة بن حكيم .
عن أم كلثوم ، عن عائشة ، قالت : " أعتم النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب
عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ، ثم خرج فصلى وقال : إنها
لوقتها لولا أن أشق على أمتي " .
رواه مسلم ( 4 ) عن محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر عن
هامش
( 1 ) ونقل أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن عمر نحو هذه القصة وقال : قال عمر بن
عبد العزيز : هو عدل مأمون ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 308 ) .
( 2 ) في تهذيب التهذيب لابن حجر : " أحد الآخذين " خطأ ، وما أثبتناه هو الصواب إن
شاء الله وهو من المبالغة في المدح ، وهو يعني لا مثل له ، قال السيد الزبيدي في
( أحد ) من " التاج " : وفلان أحد الا حدين ، محركة فيهما . . . وسئل سفيان الثوري عن
سفيان من عيينة ، قال : ذاك أحد الا حدين . قال أبو الهيثم : هذا أبلغ المدح " .
( 4 ) 5 / 406 . وقال البزار : ثقة . ( كشف الاستار - 631 ) وكذلك قال ابن حجر في
" التقريب " .
( 4 ) مسلم 2 / 115 .